العلاج الموضعي للسرطان وذيول أسلافنا وعالمة المجرات الحلزونية

العلاج الموضعي للسرطان وذيول أسلافنا وعالمة المجرات الحلزونية
تابعنا عبرTelegram
اكتشف العلماء أنه يمكن للكواكب التي تتكون حول النجوم ضخمة الكتلة أن تلف نفسها بغطاء من الغازات، بحيث تصير أكبر حجما من الكواكب المتكونة حول النجوم الأقل كتلة. كذلك، تقول دراسةُ إن العلاجات الموضعية يمكن دمجها مع العلاجات المناعية التقليدية للحصول على تأثيرات أكبر في تحسين فاعلية العلاج المناعي للسرطان.
- استطاع العلماء إثبات وجود أكثر من 4400 كوكب خارج نطاق مجموعتنا الشمسية. ومِن بين النجوم الأم التي تقل كتلتها عن كتلة الشمس، عادة ما تستقطب النجوم الأعلى كتلة كواكب أكبر حجما من النجوم الأقل كتلة، وهي ظاهرة يحار علماء الفلك في تفسيرها.
- منذ حوالي 25 مليون سنة، فقد أسلافنا من القردة ذيولهم. الآن ربما وجد علماء الوراثة الطفرة الدقيقة التي تمنع أمثالنا من نمو ذيول - وإذا كانوا على حق، فقد حدثت هذه الخسارة فجأة بدلا من تقلص ذيولها تدريجيا.
- أظهرت دراسة جديدة أن علاج السرطان الموضعي القائم على الحمض النووي المرسال mRNA يقوي المناعة المضادة للسرطان ويقلص أورام الجلد وسرطان القولون في الفئران.
في هذه الحلقة أيضا نتحدث عن انتشار أشباه البشر في جنوب غرب آسيا على مدار 400 ألف عام مضت، حيث يرى العلماء أن أحداث انتشار أشباه البشر خلال العصر البليستوسيني، خروجا من قارة أفريقيا وعودة إليها ثانية، تطلبت بالضرورة اجتياز أشباه البشر هؤلاء لبيئات متنوعة، كانت في كثير من الأحيان مليئة بالتحديات.
وفي هذه الحلقة كذلك نستعيد من ذاكرة العلوم سيرة فيرا روبين عالمة المجرات الحلزونية وإحدى رائدات علم الفلك الرصدي والتي تأكد بفضلها وجود المادة المظلمة.
الحلقة بالكامل في ملف الصوت المرفق
الإعداد والتقديم: أحمد أحمد
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала