بعد تزايد حملات مقاطعتها… هل تنجح الانتخابات العراقية بإحداث تغيير؟

بعد تزايد حملات مقاطعتها… هل تنجح الانتخابات العراقية بإحداث التغيير؟
تابعنا عبرTelegram
أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية، يوم أمس الاثنين، عن قيمة المكافأة المالية لمن يتسلم البطاقة الانتخابية قبل يوم السادس من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، والتي ستكون عبارة عن رصيد قدره 10 آلاف دينار.
وعلى الرغم من أن الانتخابات المبكرة كانت إحدى مطالب المحتجين، إلا أن هناك فئة من المتظاهرين السابقين تذهب باتجاه خيار "مقاطعة" الانتخابات، وحث الآخرين من الناخبين على مقاطعتها.
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" رئيس مجلس إدارة مؤسسة "كون" للتنمية البشرية الناشط المدني حميد جحجيح:
"الانتخابات السابقة في العام 2018 أيضا شهدت عملية دعوة لمقاطعتها، والمشكلة اليوم هي أن أغلب المواطنين غير مطلعين على قانون الانتخابات الجديد، فهو يمثل فرصة مهمة للذين يطالبون بالتغيير والحصول على حقوقهم، لكن الكثير يظن أن هذه الانتخابات تشبه سابقتها".
وتابع جحجيح بالقول، "الدعوة لمقاطعة الانتخابات تعبر عن رأي سياسي تجاه سوء إدارة الدولة من قبل الأحزاب المشاركة في الانتخابات، مع العلم أن المقاطعة سوف تخدم أحزاب السلطة، كون القانون الانتخابي الجديد مبني على نظام الازاحة، اي كلما زادت نسبة المشاركة، كلما زادت نسبة إزاحة الأحزاب الحالية من السلطة".
اقرأ أيضا - الكاظمي يوجه رسالة للعراقيين بشأن الانتخابات المقبلة
وأضاف جحجيح قائلاً، "مقاطعة الانتخابات لن يخل بشرعيتها كما يظن البعض ممن يدعون إلى مقاطعتها، لذا تجد أن الأمم المتحدة تحث على المشاركة في هذه الانتخابات، فهناك آمال معلقة على الانتخابات، رغم أننا بحاجة إلى وقت طويل كي نصل إلى بلد ديمقراطي حقيقي".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
إعداد وتقديم: ضياء حسون
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала