نائب رئيس التحالف السوداني: شباب "طائش" يقود الاحتجاجات والتدخلات الخارجية "عدوان"

© REUTERS / MOHAMED NURELDIN ABDALLAHمظاهرات في شوارع مدينة الخرطوم، السودان 25 أكتوبر 2021
مظاهرات في شوارع مدينة الخرطوم، السودان 25 أكتوبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 30.10.2021
تابعنا عبرTelegram
أكد الفريق سعيد يوسف ماهل، نائب رئيس التحالف السوداني للشؤون العسكرية، المنضوي في الجبهة الثورية السودانية، على أن القرارات التي اتخذها الفريق عبد الفتاح البرهان هى قرارات صحيحة بعد أن توقفت الدولة تماما خلال الفترة الماضية، ولا تعد تلك الخطوات انقلابا بل تصحيح للأوضاع وهناك مشاورات مع الدكتور عبد الله حمدوك من أجل تشكيل الحكومة الجديدة.
ويضيف في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم السبت، أن الأحزاب الأربعة التي كانت على رأس السلطة أو ظهير السلطة المدنية لم يؤدوا أي دور مفيد للسودان نظرا لسوء الاختيارات في المقاعد الوزارية، لأن تلك الفترة كانت تتطلب كفاءات مستقلين وليس من منتسبي الأحزاب وفقا للمحاصصة بينهم.
رئيس المجلس السيدي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان - سبوتنيك عربي, 1920, 30.10.2021
البرهان لـ"سبوتنيك": كيف نقوم بانقلاب ونحن بالسلطة والإعلام مضلل
وتابع: "نحن أعضاء اتفاقية جوبا للسلام تضررنا من الوضع السابق أبلغ ضرر، لأننا لن نخطو خطوة واحدة إلى الأمام، فقد كانت قوى الحرية والتغيير تستحوذ على كل السلطة وفي نفس الوقت لم تستطيع تسيير الأمور، وأصبحت البلاد تعيش في ضائقة معيشية كبيرة".
وأكد ماهل، أن هذا التصحيح مهم جدا في المرحلة الحالية، والحكومة القادمة هى حكومة مدنية لأن الكفاءات لن تأتي سوا من المدنيين، والاحتجاجات والانتقادات لتلك الإجراءات في الداخل والخارج تمثل عدوانا على السودان، لأن الشباب المتظاهر في الشارع هو شاب"طائش" لا يعرف طريقه أو اتجاهه، رغم تزايد المشاكل في الشرق والغرب.
مشيرا إلى أن "كل هذا نتيجة للسياسات الخاطئة لبعض الأحزاب في "قحت"، لذا نرى ضرورة أن تكون هناك مصالحة وطنية ويجلس الجميع ويتفقوا على إدارة الدولة باسم جميع الشعب ولا تكون حكرا لحزب بعينه، وأن نرجأ الأحزاب لوقتها عند إجراء الانتخابات القادمة".
وأوضح نائب رئيس التحالف، أن هناك مشاورات مع حمدوك وبوساطات دولية من أجل تشكيل الحكومة الجديدة التي تبتعد عن الأحزاب وأن تكون كل مكوناتها من الكفاءات حتى تنتهي الفترة الانتقالية وبعدها تتنافس الأحزاب والقوى السياسية كما تشاء.
لفت إلى أن مشاورات جرت قبل قرارات البرهان بين المكونين المدني والعسكري، لكن قحت هي من وقفت في طريق الاتفاق، حيث يسير السودان في طريق التدهور منذ عامين ولم تكن هناك أي خطط واضحة.
وشدد ماهل، على ضرورة أن ننتظر تشكيل الحكومة القادمة، فإن كانت حكومة عسكرية وليست كفاءات تمثل كافة أطياف الشعب السوداني، فندعو الشارع للخروج ونحن معه في كل المناطق، ويجب أن لا نسير وفق هوى التدخلات الأجنبية التي دمرت السودان.
وأشار إلى أن:
رئيس الحكومة السابقة عبد الله حمدوك يرفض حتى الآن العودة مرة أخرى، لكننا نريد عودة حمدوك للمرة الثانية وتشكيل الحكومة الجديدة من أجل قيادة السودان لبر الأمان عبر حكومة "تكنوقراط"، لأنه تضرر أيضا من الحاضنة السياسية التي كانت خلفه.
وانطلقت في وقت سابق من اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تحت اسم "مليونية 30 أكتوبر" في العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان وكوستي في ولاية النيل الأبيض (وسط)، والقضارف (شرق)، وغيرها من المدن، احتجاجا على قرارات البرهان الذي نفى أن تكون "انقلابا"، معتبرا أنها تصب في خانة "تصحيح المسار".
وكان قائد الجيش قد أعلن الإثنين الماضي حل الحكومة المدنية بقيادة عبد الله حمدوك والتحفظ على الأخير، واعتقال عدد من وزراء ومسؤولي حكومته وفرض حالة الطوارئ في البلاد، ما أثار ردود فعل دولية منددة بقراراته.
لكن البرهان، نفى في حديث سابق لـ "سبوتنيك" أن تكون القرارات التي اتخذها قبل أيام والتي شملت حل مجلسي السيادة والحكومة الحاكمين للفترة الانتقالية بمثابة انقلاب عسكري، معتبرا أنها "تصحيح للمسار".
>>يمكنك متابعة المزيد من أخبار السودان اليوممع سبوتنيك عربي
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала