روسيا تسلم لبنان صور الأقمار الصناعية لانفجار مرفأ بيروت... الأردن وإسرائيل يوقعان اتفاق المياه

روسيا تسلم لبنان صور الأقمار الصناعية لانفجار مرفأ بيروت.. الأردن وإسرائيل يوقعان اتفاق المياه مقابل الطاقة
تابعنا عبرTelegram
الموضوعات: روسيا تسلم لبنان صور الأقمار الصناعية لانفجار مرفأ بيروت، والأردن وإسرائيل يوقعان اتفاق المياه مقابل الطاقة، هو الأول من نوعه بين البلدين، ومفوضية الانتخابات الليبية تغلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية بعد تقدم أكثر من 85 مرشحا.

روسيا تسلم لبنان صور الأقمار الصناعية لانفجار مرفأ بيروت

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد أن أجرى محادثات مع نظيره اللبناني عبد الله بو حبيب في موسكو إن روسيا أرسلت للبنان صورا التقطتها الأقمار الصناعية لمرفأ بيروت قبل وبعد الانفجار الضخم الذي هزه العام الماضي.
وقالت وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) الأسبوع الماضي إنها وافقت على تقديم الصور بموجب طلب من الرئيس اللبناني ميشال عون. وكان ذلك الانفجار هو أسوأ كارثة يشهدها لبنان في وقت السلم.
وتسبب الانفجار، وهو أحد أكبر الانفجارات غير النووية في العالم، في مقتل أكثر من 215 شخصا وإصابة الألوف وتدمير مساحات واسعة من العاصمة اللبنانية في الرابع من أغسطس/ آب 2020 ولا يزال التحقيق جاريا.
قال الكاتب والمحلل السياسي، جورج العاقوري، إن:
"صور الأقمار الصناعية لانفجار مرفأ بيروت مهمة جدا لسير التحقيقات وتحديد كيفية وقوع الانفجار، مشددا على أهمية تسليم الصور الجوية من قبل كافة الدول لفهم ما جرى في هذا اليوم، كما أكد أن هناك العديد من علامات الاستفهام التي تطرح في لبنان عن سبب تسليم الصور لوزير لخارجية وأنها لم تسلك المسار القانوني القضائي عبر المدعي العام ومن خلاله عبر وزارة العدل ومن ثم عبر التواصل وفق الآليات مع روسي".
ولفت، العاقوري، إلى ضرورة أن تبقى هذه الصور سرية ولا يضطلع عليها وزير الخارجية أو أي من السياسيين وتسلم إلى القاضي، لأن ثمة العديد من الشكوك في وزير الخارجية بسبب ارتباطاته بالتيار الوطني الحر حليف حزب الله الذي يحاول عرقلة القاضي البيطار وعزله عن الملف.

الأردن وإسرائيل يوقعان اتفاق المياه مقابل الطاقة، وهو الأول من نوعه بين البلدين

قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية إن إسرائيل والأردن وقعتا إعلان نوايا بشأن اتفاق المياه مقابل الطاقة، وذلك في أول اتفاق من نوعه بين البلدين. وبموجب المشروع ينتج الأردن 600 ميجاوات من الطاقة المتجددة لصالح إسرائيل، وتقوم إسرائيل بتحلية 200 مليون متر مكعب من المياه لصالح الأردن الذي يعاني شح المياه.
وقال بيان أصدرته البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في الإمارات، حيث وُقع الاتفاق، إن دراسات الجدوى ستبدأ في عام 2022.ووقع الاتفاق وزير تغير المناخ الإماراتي ووزير المياه والري الأردني ووزيرة الطاقة الإسرائيلية في معرض إكسبو 2020 العالمي الذي تستضيفه دبي حاليا.
وقالت الإمارات، التي كانت أول دولة عربية خليجية تطبع العلاقات مع إسرائيل العام الماضي إنها راضية عن لعب دور في جعل الدولتين تبرمان هذا الاتفاق إظهارا لفوائد إقامة العلاقات الدبلوماسية.
قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية الدكتور، جمال الشلبي، إن:
"المجتمع الأردني لازال متحفظا على العلاقات مع اسرائيل ولا يقوم بالتطبيع معها، وإن التطبيع مقتصر على المستوى الرسمي، مضيفا أن الأردن يتصرف من منطلق مصلحته الوطنية حيث إنه يعاني اقتصاديا ومن حقه، كما يرى صاحب القرار، أن يتفاوض على مشاريع تخفف من الأزمة المالية، كما لفت إلى أن دولة الإمارات تدخل كداعم للعمل المشترك بين الأردن واسرائيل، مؤكدا أن هذا الاتفاق لم يكن ليتم إلا بتوافقات أردنية أمريكية".
وأوضح الشلبي، أن "هناك تحولا إيجابيا من البيت الأبيض تجاه الأردن وأن الأخير يحاول أن يرد عن طريق الموافقة على بعض القضايا، لا سيما وأن أمريكا هي الداعم الحقيقي للأردن ماليا ويسهم هذا الأمر في حل مشاكل البلاد الاقتصادية ويسهل عملية انخراط الأردن كلاعب أساسي في أزمات المنطقة حيث إن لعمان دور كبير في المسألة السورية كما أنه شريك أساسي في مشروع الشام الكبير".
مفوضية الانتخابات الليبية تغلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية بعد تقدم أكثر من 85 مرشحا
أغلقت المفوضية العليا للانتخابات الليبية بابا الترشح للانتخابات الرئاسية التي تجري في الرابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول القادم. وقد ارتفع عدد المترشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة بليبيا إلى أكثر من 85 مرشحا، فيما قال المجلس الأعلى للدولة إن قوانين الانتخابات التي أصدرها مجلس النواب ستعرض العملية للطعن القانوني في صحتها.
وقالت مفوضية الانتخابات إن فروعها الثلاثة في طرابلس (غرب) وبنغازي (شرق) وسبها (جنوب) تراجع وتدقق في كافة طلبات المترشحين للتأكد من استيفاء متطلبات وضوابط الترشح للانتخابات الرئاسية.
قال رئيس مجموعة العمل الوطني الدكتور، خالد الترجمان، إن:
"هذا الكم الهائل من الأصوات يعطي دلالة على أن الجميع يود أن يكون جزءا من العملية الديمقراطية الحديثة بالنسبة لليبيا، كما أن هناك من يحاول استغلال كونه مرشحا للرئاسة للمساومة على مناصب في مؤسسات الدولة أو الحصول على مكاسب ثم التنازل في وقت لاحق لغيره من خلال صفقات سياسية، مضيفا أن الكثير من المترشحين غير معروفين ولا علاقة لهم بالعمل السياسي وربما ليس لديهم المقدرة على تمويل حملة للانتخابات".
وأوضح، الترجمان، أن "الدول الفاعلة في الملف الليبي تدفع بقوة باتجاه إجراء الانتخابات عن طريق التلويح بعقوبات ضد معرقلي الانتخابات حيث تراجع الكثيرون عن التهديدات التي أطلقوها ضد المفوضية أو المترشحين بدليل هذا الكم الهائل من المرشحين، مستبعدا أن يتم عرقلة الانتخابات، لكنه شدد على أن الخوف الأساسي هو عدم قبول نتائج الانتخابات، حيث إن بعض الفصائل المسلحة والإسلاميين قد يصبحون حجر عثرة في قبول نتائج الانتخابات إذا لم تفرز من يريدون".
للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала