نشرت صورا لها... شبكة أمريكية: السعودية تبني صواريخ باليستية بمساعدة الصين

© REUTERS / Faisal Al Nasser/Filesالجيش السعودي
الجيش السعودي - سبوتنيك عربي, 1920, 23.12.2021
تابعنا عبرTelegram
قالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إن الاستخبارات الأمريكية قيمت معلومات تفيد بأن المملكة العربية السعودية تعمل الآن بنشاط على تصنيع صواريخها الباليستية بمساعدة الصين.
ونقلت الشبكة الأمريكية عن ثلاثة مصادر، قالت إنها مطلعة على المعلومات الاستخبارتية، أن السعودية لم تكن قادرة على بناء صواريخها حتى الآن، رغم أنه من المعروفة أن المملكة اشترت صواريخ باليستية من الصين في الماضي.
ولفت الشبكة، أن صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها تشير إلى أن المملكة تقوم حاليًا بتصنيع الأسلحة في موقع واحد على الأقل.
وقالت الشبكة إن صور الأقمار الصناعية تشير إلى أن المملكة تقوم بالفعل بتصنيع صواريخ باليستية في موقع تم إنشاؤه مسبقًا بمساعدة صينية.
وأشارت الشبكة وكالة إلى أنه وفقًا للخبراء الذين حللوا الصور، ومصادر أكدت أن هذه الصور والمعلومات تعكس تطورات تتفق مع أحدث تقييمات الاستخبارات الأمريكية.
وزعمت الشبكة أن صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة "بلانيت"، وهي شركة تصوير تجارية، بين 26 أكتوبر و9 نوفمبر الماضي، أظهرت حدوث عملية حرق في منشأة بالقرب من الدوادمي غرب الرياض.
وقال باحثون في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، للشبكة إن الصور "أول دليل لا لبس فيه على أن المنشأة تعمل لإنتاج صواريخ".
وأكدت المصادر المطلعة للشبكة، "أنه تم إطلاع المسؤولين الأمريكيين في العديد من الوكالات، بما في ذلك مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، في الأشهر الأخيرة على معلومات استخبارية سرية تكشف عن عمليات نقل متعددة واسعة النطاق لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية الحساسة بين الصين والمملكة العربية السعودية".
وأكدت الشبكة أنه بذلك "تواجه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الآن أسئلة ملحة بشكل متزايد حول ما إذا كان التقدم السعودي في مجال الصواريخ الباليستية يمكن أن يغير بشكل كبير ديناميكيات القوة الإقليمية ويعقد الجهود لتوسيع شروط الاتفاق النووي مع إيران ليشمل قيودًا على تكنولوجيا الصواريخ الخاصة بها، وهو هدف تشترك فيه الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل ودول الخليج".
وقال خبراء للشبكة إن "إيران والسعودية عدوان لدودان ومن غير المرجح أن توافق طهران على التوقف عن صنع الصواريخ الباليستية إذا بدأت السعودية في تصنيع صواريخها".
ومن جانبه أكد مسؤول كبير في إدارة بايدن للشبكة على أن "الأمر كله يتعلق بالمعايرة"، في وقت امتنع مجلس الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية عن التعليق.
فيما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية للشبكة في بيان ردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك أي عمليات نقل لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية الحساسة بين الصين، قال إن "البلدين شريكان استراتيجيان شاملان (…) وحافظا على تعاون ودي في كل المجالات، بما في ذلك مجال التجارة العسكرية".
وأكد متحدث الخارجية الصينية أن "مثل هذا التعاون لا ينتهك أي قانون دولي ولا ينطوي على انتشار أسلحة الدمار الشامل".
بينما لم ترد الحكومة السعودية وسفارة المملكة في واشنطن على طلب الشبكة الأمريكية للتعليق على هذه المعلومات.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала