هل باتت حماية حياة المرأة معلقة بطرف غطاء جسـدها أو عريه

هل باتت حماية حياة المرأة معلقة بطرف غطاء جسـدها أو عريه
تابعنا عبرTelegram
العـورة، الشـرف، الجسـد والفضيحة، مسميات تلتصق بالمرأة في المجتمعات العربية وتضعها في دائرة جلب العار والإساءة لنفسها وأهلها ومجتمعها وأحيانا قد تكون ذريعة الجاني للاعتداء عليها والتحرش بها وحتى قتلها... فهل باتت حماية حياة المرأة معلـــقة بطرف غطاء جســـدها أو عريه؟.
نتحدّث اليوم في حلقة برنامج "صدى الحياة" عن موضوع ربط لبـاس المرأة وحرية المعتقد والتفكير بـجرائم القتل والاعتداءات عليها في المجتمعات العربية، وإلى متى يظل تجريم المرأة وتحميلها المسؤولية وتبرئة المعتدين بداعي الاحتشام واللباس؟.
حول هذا الموضوع، قالت الكاتبة والأديبة المصرية، الدكتورة سامية خضر صالح، أستاذة علم اجتماع في جامعة عين شمس لبرنامج "صدى الحياة":

إن إصدار حكم مجتمعي على شخص من مظهره أمر مؤسف وهذا تفكير متخلّف جدا وفيه قصور، ولكن الاتجاه في بعض الأسر وفي بعض الدول العربية هو تقوية الذكور على الإناث، ونحن اليوم نجد المرأة في جميع المجالات والميادين العملية التي تفوّقت فيها، ونحن بحاجة إلى تغيير النظرة غير المتحضرة وغير الإنسانية، وعدم إلقاء المسؤولية على المرأة، ونرى ذلك في المجتمعات الغربية لا يركزّون على جسد المرأة".

التفاصيل في الملف الصوتي...
إعداد وتقديم: فـــرح القادري.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала