مسؤول أممي يكشف عن نقطة الخلاف الرئيسة بين الفرقاء السودانيين

© AFP 2022 / -احتجاجات "مليونية 30 أكتوبر" في الخرطوم
احتجاجات مليونية 30 أكتوبر في الخرطوم - سبوتنيك عربي, 1920, 29.06.2022
تابعنا عبرTelegram
كشف المبعوث الأممي إلى السودان فولكر بيرتيس عن نقطة الخلاف الرئيسية بين الفرقاء السياسيين في السودان، لافتا إلى أن التوافق بينهم في العديد من القضايا وصل إلى 80%.
وقال فولكر في مقابلة مع قناة الحدث، اليوم الأربعاء، إن نقطة الخلاف الرئيسية بين الجانبين "تتمحور حول مستويات السيادة ومن الذي يمثلها ومسألة بقاء العسكر في مؤسسات الحكم في الدولة".
وأضاف: "لسنا طرفا في محادثات المجلس المركزي للحرية والتغيير والمكون العسكري لكنها وصلت لاتفاق بنحو 80%".
واعتبر المبعوث الأممي أن الحوار الذي أطلقته الآلية الثلاثية في 8 يونيو/حزيران الجاري بين الفرقاء السياسيين "لم يكن متوازناً لغياب بعض الأطراف السياسية".
وتتكون الآلية الثلاثية من الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا (إيغاد) وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة في المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس).
العلم السوداني - سبوتنيك عربي, 1920, 21.06.2022
هل تفلح أي شراكة سياسية جديدة بين "العسكر والمدنيين" في السودان؟
وأضاف فولكر "كل الأطراف قبلت الآن التعاطي مع الآلية الثلاثية إلا الحزب الشيوعي"، مشددا على أن "الحرية والتغيير عنصر أساسي للحل، لكنه ليس كافيا".
ودعا المبعوث الأممي القوات الأمنية في السودان إلى عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين، وذلك قبل يوم من تظاهرات حاشدة يتوقع أن يشهدها السودان.
ونفى فولكر الاتهامات التي تلاحقه بالانحياز للمجلس المركزي التابع لقوى الحرية والتغيير، وقال "لست منحازاً للمجلس المركزي لكننا غير محايدين فيما يتعلق بالعودة للوضع الدستوري الديمقراطي".
وكانت "الآلية الثلاثية" في السودان، قد أعلنت في 12 يونيو/حزيران الجاري، تأجيل جولة الحوار الوطني الثانية إلى أجل غير مسمى، بسبب رفض تحالف قوى الحرية والتغيير المشاركة.
وتتمحور مبادرة الآلية الثلاثية حول تهيئة الأوضاع من أجل الحوار لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد عبر ترتيبات دستورية وتحديد معايير لاختيار رئيس الحكومة والوزراء ووضع خارطة طريق لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.
العلم السوداني - سبوتنيك عربي, 1920, 22.06.2022
إعلام سوداني: قادة الجيش يطرحون رؤيتهم حول أطراف ومراحل الحوار لقوى الحرية والتغيير
وعادت "الحرية والتغيير" وأكدت رفضها مشاركة العسكريين في الحكم، مطالبة بإلغاء كافة الإجراءات الاستثنائية التي فرضها الجيش السوداني العام الماضي.
ويشهد السودان احتجاجات متواصلة في عدة مدن وولايات، تلبية لدعوات من قوى سياسية تعارض الإجراءات التي اتخذها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، في 25 أكتوبر 2021.
وتضمنت هذه الإجراءات، إعادة تشكيل المجلس السيادي، واعتقال عدد من المسؤولين، والإطاحة بحكومة رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك ووضعه قيد الإقامة الجبرية؛ قبل أن يعيده إلى منصبه بموجب اتفاق بينهما، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2021.
غير أن حمدوك أعلن، في 2 يناير/كانون الثاني الماضي، استقالته رسميا من منصبه؛ على وقع الاحتجاجات الرافضة للاتفاق السياسي بينه وبين البرهان.
ويرفض عدد من القوى السياسية الفاعلة في الشارع، الحديث عن أي إجراءات انتخابية، في الوقت الحالي؛ معتبرة أن المناخ السياسي والأمني يحتاج إلى تهيئة أفضل.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала