الإمارات تتطلع لتصبح الشريك التجاري الأول لروسيا خلال 2022

الإمارات تتطلع لتصبح الشريك التجاري الأول لروسيا خلال 2022
تابعنا عبرTelegram
نناقش في هذه الحلقة: الإمارات تبحث مع روسيا مشاريع واعدة في مجال التكنولوجيا والأمن الغذائي والطبي؛ اليورو أقل من الدولار ما الأسباب والنتائج؟؛ الولايات المتحدة ترفع العقوبات عن "غازبروم ألمانيا" وتسمح بالتعاملات مع موسكو؛ إفلاس سيريلانكا وانهيار الاقتصاد يدفعها لطلب المساعدة من روسيا.
بحثت الإمارات العربية المتحدة مع عدد من الشركات الروسية، التعاون في مجال التكنولوجيا، والأمن الغذائي، والطبي.
حول هذا التعاون قال السكرتير الأول ورئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتجارية في سفارة الإمارات لدى روسيا، أحمد سعيد الكتبي لـ "قوانين الاقتصاد":

"نتمتع بعلاقات اقتصادية وتجارية مميزة مع روسيا، واستطعنا أن نصبح في المركز الأول بحجم التبادل التجاري مع روسيا خلال عام 2021، وهذا يعطينا تحفيز باتجاه تعاون أرحب، والمشاريع المطروحة من قبل الجانب الروسي، مميزة ومبتكرة في شتى المجالات، وهناك اهتمام من قبل الإمارات لتعزيز التعاون في المجال الزراعي، وتفنية المعلومات، والذكاء الاصطناعي، وتواجد الشركات الروسية في الإمارات هو جسر لها للدخول إلى الدول المحيطة بدولتنا، ونتطلع لنكون الشريك الأول لروسيا في 2022 والأعوام المقبلة".

وحول مذكرات التفاهم الموقعة مؤخرا بين الجانبين، أضاف الكعبي:

"وقعنا مذكرة تفاهم خلال منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، لتكون الإمارات ضيف شرف على المنتدى خلال 2023، وستكون المشاركة على مستوى كبير، حكومي، وخاص، لتستكشف روسيا الفرص الموجودة في الإمارات، والعكس أيضا، كما وقعنا مذكرة تفاهم مع الاتحاد الاقتصادي الأورآسي، لتوسيع التعاون مع الاتحاد عن طريق البوابة الروسية، ولدينا اهتمام بهذه المنظمة الواعدة جدا".

بدوره قال عضو المجلس العام للمنظمة العامة لعموم روسيا "روسيا للأعمال"، وسفير الأعمال لشركة Delovaya Rossiya" في الإمارات العربية المتحدة، السيد مكسيم زاغورنوف لـ "قوانين الاقتصاد":
"أود أن أشير إلى أنه على الرغم من حقيقة أن الشركات الغربية تغادر السوق الروسية، سيكون هناك دائمًا مستثمرون آخرون ليحلوا محلهم مثل الشركات الإماراتية، وتمثل الإمارات أحد أهم المنافذ للعالم العربي، بالإضافة إلى ذلك تساعد العلاقات الجيدة طويلة الأمد في الحفاظ على العلاقات التجارية، وقضايا الأمن الغذائي مهمة للغاية اليوم، وروسيا لديها إمكانات كبيرة لتوفير الغذاء للدول الأخرى، ولديها احتياطيات كبيرة من المياه العذبة أيضا، وكذلك نعمل معًا بشكل مكثف في مجال تقنيات تكنولوجيا المعلومات والطبابة".

العقوبات ضد روسيا تتسبب بانهيار منطقة اليورو

أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أن سياسة العقوبات لم ترق إلى مستوى التوقعات، فقد أطلق الاقتصاد الأوروبي النار على رئتيه وهو الآن يختنق.
وبسبب العقوبات تراجع سعر صرف العملة الأوروبية مقابل نظيرتها الروسية في بورصة موسكو إلى مستوى أقل من سعر صرف الدولار أمام الروبل الروسي. بواقع 2.52 روبل (الروبل = 100 كوبيك) إلى 58.74 روبل وفي الأسواق العالمية، تراجع سعر صرف العملة الأوروبية اليورو أمام نظيرتها الأمريكية، إلى دون مستوى دولار، وذلك للمرة الأولى في نحو 20 عاما.
وخلال مداخلة مع "قوانين الاقتصاد"، قال المستشار الاستثماري بالأسواق المالية، شادي مشقوق:
"العقوبات ضد روسيا ستؤدي إلى انهيار كبير في منطقة اليورو، وربما ظهور عملة جديدة بديلة، بسبب وجود خط سلبي للاقتصادات الأوروبية، واليوم العالم بحاجة موارد الطاقة التي تباع بالدولار لذلك يزداد الطلب على العملة الأمريكية على حساب الأوروبية، وبسبب الركود الاقتصادي في منطقة اليورو، والتضخم، وأزمة الطاقة، قد تتخلى بنفسها عن اليورو وتلجأ للدولار".
التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала