بعد إعلان بلينكن تقديم مقترح لروسيا.. الكرملين يرفض التعليق على الاقتراح الأمريكي لتبادل السجناء

28~7 Sputnik World
تابعنا عبرTelegram
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أنه بصدد إجراء مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يقدم خلالها مقترحا إلى موسكو لتسهيل إطلاق سراح الأمريكيين، باول ويلان وبريتني غرينر، المحتجزين في روسيا.
وأوضح بلينكن أنه يخطط لإثارة قضايا كانت ذات أولوية قصوى، في الإفراج عن الأمريكيين، مشيرا إلى تقديم مقترح منذ أسابيع لتسهيل الإفراج عنهما.
وكانت شبكة "سي إن إن" قد ذكرت أن إدارة بايدن تعرض المواطن الروسي فيكتور بوت على موسكو، مقابل الإفراج عن ويلان وغرينر.
من جانبه، رفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف التعليق على الأنباء حول اقتراح الولايات المتحدة تبادل السجين الروسي فيكتور بوت مقابل الأمريكيين بول ويلان وبريتني غراينر.
وأشار أستاذ العلوم السياسية، طارق فهمي، إلى "حالة التجاذب والتباين بين روسيا والولايات المتحدة في الوقت الحالي"، موضحا أن "ملف تبادل السجناء سبق أن تم توظيفه سياسيا خلال الفترة الأخيرة، ليكون مدخلا للنقاش حول القضايا الأكثر أهمية".
وأكد أن الإدارة الأمريكية تريد أن تكتشف خطوات جديدة تجاه موسكو، خصوصا بعد استمرار الأزمة الدولية ونجاح موسكو في الإفلات من منظومة العقوبات إلى حد ما، حيث ترغب واشنطن في الإبقاء على قنوات التواصل مع موسكو، لاعتبارات متعلقة بتعقد الملفات الإقليمية والثنائية ورغبة الولايات المتحدة في الانفتاح على الجانبين الصيني والروسي.
إسرائيل تقدم اقتراحا يقضي بتوزيع الأرباح مع لبنان من احتياطيات الغاز المحتملة في المنطقة المتنازع عليها
نقلت إسرائيل مقترحا جديدا للإدارة الأمريكية بشأن الخلاف مع لبنان حول ترسيم الحدود البحرية، يقضي بتوزيع الأرباح من احتياطيات الغاز المحتملة في المنطقة المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل.
وذكر موقع واللا العبري، أن المقترح يأتي تزامنا مع زيارة المبعوث الأمريكي عاموس هوكشتاين إلى بيروت الأسبوع المقبل، بعدما نقل مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال خولتا، موقف تل أبيب.
بالموافقة على تقديم تنازلات بشأن بمنطقة الخلاف، لكن إسرائيل لن توافق على أي تنازل آخر خارج منطقة النزاع، وأن لها حقوقا اقتصادية تتعلق بأي خزان غاز يتم اكتشافه في المنطقة المتنازع عليها.
وتهدف الزيارة إلى مواصلة الوساطة الأمريكية بين بيروت وتل أبيب، وذلك على خلفية تهديدات الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، والذي أكد خلالها أن حقول الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط في مرمى نيران قواته.
وقال الكاتب والمحلل السياسي، ميخائيل عوض، إن "الاقتراح الإسرائيلي سيجد قبولا في جزء من المنظومة السياسية اللبنانية، إلا أنه يتعارض مع خط ومشروع المقاومة التي ترفض مبدأ التطبيع".
وتوقع أن يكون حاصل الموقف اللبناني هو رفض الاقتراح الإسرائيلي، حيث إن لبنان قادر على فرض شروطه المتمثلة في حقه في استثمار ثرواته دون أي إعاقة واستعادة سيادته.
وشدد على أنه في هذه الحالة يمكن البحث بآلية لتسويات عبر وسيط ثالث لتقاسم بعض الثروات التي قد تكون في حقول مشتركة، دون أن يكون هناك تطبيع مع إسرائيل.
العاهل الأردني يلتقي لابيد ويؤكد على ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام وحل الدولتين
استقبل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، في عمان، بعد أيام من لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأكد الملك عبد الله، خلال اللقاء، ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتنمية الإقليمية التي لا بد أن يكون الفلسطينيون جزء منها.
وشدد على ضرورة الحفاظ على التهدئة الشاملة في الفترة المقبلة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
كما تناول اللقاء قضايا النقل والتجارة والمياه والطاقة وسبل التعامل معها.
ووصف الديوان الملكي في بيان صادر عنه الحراك الذي يقوده ملك الأردن بأنه خطوة للبناء على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن منتصف الشهر الحالي للمنطقة.
وأكد المحلل السياسي زيد النوايسة أن: "الملك عبد الله يحاول استثمار كل الجهود التي قد تؤدي لإعادة إحياء المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، واستغلال وجود الإدارة الأمريكية الحالية، خاصة بعد زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة وانعقاد مؤتمر جدة الذي بدا فيه الموقف العربي موحدا بضرورة انجاز تسوية تاريخية للقضية الفلسطينية".
وذكر أن لقاء العاهل الأردني برئيس الوزراء الإسرائيلي هو محاولة للبناء على ما تم طرحه في قمة جدة مع التأكيد على الطرف الإسرائيلي بضرورة المحافظة على المكانة التاريخية والوضع القانوني لمدينة القدس.
وأوضح أنه بالرغم من محاولات التشويش الإسرائيلية على دور الأردن وبالرغم من هشاشة الوضع السياسي الداخلي في إسرائيل، يحاول أن يستثمر أي جهد من أجل توظيفه في عملية المباحثات ولكنه يدرك بنفس الوقت أن الوضع معقد إسرائيليا، وأن الحكومات الإسرائيلية تذهب في الغالب إلى أقصى درجات اليمين والتطرف في العلاقة مع الفلسطينيين.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала