تصعيد خطير مع دعوات متضادة في الشارع العراقي... البرهان يدعو قوى الثورة لتشكيل حكومة سودانية مدنية

تصعيد خطير مع دعوات متضادة في الشارع العراقي.. البرهان يدعو قوى الثورة لتشكيل حكومة سودانية مدنية
تابعنا عبرTelegram
مظاهرات هنا وأخرى هناك في أنحاء العراق بعد دعوات التيارات المتصارعة لاستدعاء الشعب العراقي للنزول في مظاهرات يطالب كل منها بفرض رأيه على الآخر.
تصعيد خطير مع دعوات لحشود متضادة في الشارع العراقي بعد تحديد الصدر مهلة للقضاء لحل البرلمان
ودعا التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، أنصاره إلى الخروج في تجمعات جماهيرية حاشدة في المحافظات العراقية للمطالبة بحل البرلمان العراقي وإجراء انتخابات برلمانية جديدة .
فيما دعا الإطار التنسيقي أنصاره للخروج في مظاهرات لدعم مطالبه بتشكيل حكومة توافق يشارك فيها الجميع عند بوابة المنطقة الخضراء الحكومية ببغداد وفي محافظتي البصرة ونينوى ورفع شعار حماية هيبة الدولة.

في حين دعت قوى التغيير في التيار المدني الديمقراطي التي تضم 12 كيانا وتيارا وحزبا سياسيا جماهيرها إلى الخروج في مظاهرات شعبية لدعم مطالبها في حل البرلمان العراقي وتشكيل حكومة انتقالية تمهد لإجراء إنتخابات برلمانية وفق نظام انتخابي عادل.

قال المحلل السياسي د. مجاشع التميمي: "إن عوامل الصدام موجودة لكن هناك اتفاق بين القوى السياسية داخل المكون الشيعي وهناك المرجعيات الدينية التي تراقب الآن الأوضاع في العراق ولا يمكن أن تسمح أن يصل الحال للاختلاف بين وجهات النظر والرؤى السياسية إلى حالة الصدام، بالرغم من أن أغلب الأطراف الشيعية مسلحة عسكرياً ولكنها مراقبة من قبل أكثر من طرف إذا كان طرفاً داخلياً سياسياً أو حتى المرجعيات الدينية" .
وأضاف التميمي أن هناك أطرافا بدأت تتدخل في الأزمة للوصول إلى حلول لهذه الأزمة وتقريب وجهات النظر، فالإطار التنسيقي والتيار الصدري تقريباً متفقين من حيث المبدأ على الذهاب إلى حل البرلمان والسيد -مقتدى الصدر- يريد بعض الضمانات لأنه يعتقد أنه في حال الذهاب مرةً أخرى إلى انتخابات مبكرة ربما يفوز بأغلب المقاعد ولكن لأسبابٍ أو أخرى سيُمنع من تشكيل الحكومة، لهذا يريد مقتدى الصدر الحوار والإطار التنسيقي كذلك يريد الحوار وكلاهما وصلوا لقناعة بضرورة استخدام كل الطرق لتحقيق الأهداف .
البرهان يدعو الأحزاب وقوى الثورة للتوافق من أجل تشكيل حكومة سودانية مدنية
دعا رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الأحزاب وقوى الثورة في البلاد للتوافق من أجل تشكيل حكومة مدنية لإدارة ما تبقى من الفترة الانتقالية، داعيا كذلك إلى استكمال مؤسسات الانتقال المتبقية، استعدادا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، بنهاية المرحلة الانتقالية.
وجدد تأكيدات المؤسسة العسكرية بالانسحاب من العملية السياسية، جاء ذلك خلال لقائه بسفيرة مملكة النرويج لدى الخرطوم تريزا لوكن غازيل، بمناسبة انتهاء عملها في السودان .

في الوقت ذاته استمرت المظاهرات الرافضة لاستمرار سيطرة المجلس العسكري على الحكم في السودان والمطالبة بالانتقال الى الحكم المدني الديمقراطي.

قال المحلل السياسي د. عصام دكين "إن الفريق "عبدالفتاح البرهان" وجه هذه الدعوة منذ 4 من يوليو 2022، أي قبل شهر ونصف من إعلان خروج الجيش من العملية السياسية برمتها لأن هناك بعض القوى السياسية ترى أن الجيش هو سبب تعطيل استمرار العملية السياسية وانتهاء الفترة الانتقالية بالتالي دعا القوى السياسية للتوافق حول مشروع وطني لإدارة ما تبقى من الفترة الانتقالية ومن ثم الدخول في العملية الانتخابية التي تفضي إلى قوى ينتخبها الشعب السوداني لإدارة شئون البلاد".
وأضاف دكين أن دعوة الفريق البرهان جاءت في وقتها الصحيح، لأن مسيرة العملية الانتقالية تعثرت وكذا التوافق بين بعض المكونات السياسية والقوات الشعبية المسلحة، علماً بأن هناك تباين كبير بين القوى التي ترى نفسها من ضمن قوى الثورة ترفض هذا الخيار الذي طرحه الفريق البرهان لأنها ترى أن الجيش يجب أن يعود إلى ثكناته وتسليم الإدارة والسلطة لهم فقط، ما أحدث انقساماً حاداً في الشارع السوداني فهناك من القوى السياسية من يؤيد ما طرحه البرهان وهناك من يرفض ولكن من الملاحظ أن هناك بروز لمبادرات سياسية للقوى السياسية والمجتمعية ومن الفاعلين السياسيين حول عملية إدارة الفترة الانتقالية بطرح مشروع ما يسمى "نداء السودان".
بعد الملء الثالث رئيس وزراء إثيوبيا يدعو مصر والسودان لمواصلة الحوار بشأن سد النهضة
قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إن بلاده تنفذ "عملية الملء الثالثة" لسد النهضة، مؤكداً أن إثيوبيا لا تهدف للإضرار بمصر والسودان، اللذين يرفضان ملء السد من دون اتفاق ملزم بين الأطراف الثلاثة.
وأعطى آبي أحمد الضوء الأخضر لتشغيل توربين ثان من بين 13 مقررة على سد النهضة الكبير، الذي بنته إثيوبيا على النيل الأزرق بهدف توليد الطاقة الكهربائية، ودعا القاهرة والخرطوم إلى الدخول في "مفاوضات لتسوية القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وفيما تطالب السودان ومصر إثيوبيا وقف عملياتها لملء السد، وأكدتا أن السد الكبير، سيضر بإمداداتهما من الموارد المائية، فقد تقدمت مصر بشكوى رسمية للأمم المتحدة ضد إثيوبيا، بسبب استمرار أديس أبابا في الملء الثالث لسد النهضة.

قال خبير الموارد المائية والسدود د. نادر نورالدين "إن إثيوبيا قامت هذه السنة بتخزين نحو 16 مليار متر مكعب من المياه في الملء الثالث حيث أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي انتهاء الملء الثالث ووصول مخزون المياه إلى 22 مليار متر مكعب كان منهم 5 مليار في الملء الأول و3 مليار في الثاني وبالتالي يكون هناك 14 مليار صافي في المرحلة الثالثة بالإضافة إلى 2 مليار متر مكعب لتعويض الفقر الذي حدث في مخزون السد خلال السنة الماضية".

وأضاف نور الدين أن ما يؤخذ على إثيوبيا أنها بدأت في الملء دون التشاور مع مصر والسودان ودون التأكد من وجود فيضان عال هذا العام يسمح بتخزين هذا القدر الكبير من المياه الذي يكفي لري نحو 3 مليون فدان وبالتالي هذه كمية ضخمة يمكن أن تؤثر على مصر والسودان لولا أن الفيضان هذا العام جاء مرتفعاً؛ لأنه عندما يرتفع الفيضان ترتفع تدفقات النيل الأزرق بمقدار 50% بالتالي ترتفع من 50 إلى 75 مليار سنوياً.
وأشار إلى أن مصر وجهت رسالة إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي مفادها أن الصور الجوية أظهرت أن هناك شقوقا وتصدعات كثيرة في السد الجانبي لسد النهضة وهذا السد ارتفاعه 55 متر وهو سد تراكمي بالتالي طلبت مصر من إثيوبيا إيضاحات بخصوص هذه الشقوق والتصدعات لأنها من الممكن أن تسبب ضرراً جسيماً على السودان وقد يصل التضرر بمنشآت سد أسوان العالي في مصر.
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала