القوات الأوكرانية تقصف منطقة محطة زابوروجيه للطاقة النووية وسماع دوي انفجارات

© Sputnik . РИА Новости / الانتقال إلى بنك الصورمحطة زابوروجيه النووية
محطة زابوروجيه النووية - سبوتنيك عربي, 1920, 13.08.2022
تابعنا عبرTelegram
قال المتحدث باسم إدارة مدينة إنرغودار، فلاديمير روغوف، اليوم السبت، إن القوات الأوكرانية تقصف مرة أخرى منطقة إنرغودار ومحطة زابوروجيه للطاقة النووية.
وكتب روغوف على قناته في "تلغرام"، إن منطقة "إنرغودار و محطة زابوروجيه للطاقة النووية، تتعرضان مرة أخرى للقصف من قبل مسلحي زيلينسكي. وفقا لشهود عيان، تُسمع مرة أخرى انفجارات في المدينة. وطلعات جوية في منطقة ساحل (نهر) دنيبر ومحطة زابوروجيه للطاقة النووية".

وقال المتحدث باسم إدارة مدينة إنرغودار، في تصريح لوكالة "سبوتنيك": "بعد يوم من الهدوء، روّعت قوات زيلينسكي مرة أخرى إنرغودار (المنطقة التي تقع المحطة النووية فيها)، حيث قصف القوميون الأوكرانيون بالمدفعية، ظهر اليوم، منطقة محطة زابوروجيه للطاقة الحرارية، وأُطلقت تسع قذائف مدفعية على الأراضي المجاورة للمحطة".

وكانت الخارجية الروسية قد أعلنت أمس، أن موقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن محطة زابوروجيه للطاقة النووية يثير تساؤلات، مؤكدة أنه لم ترد إشارات منه إلى كييف ولا يوجد يقين بأن الأمانة العامة لن تتدخل في إرسال بعثة جديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطة.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تعليقها على نتائج اجتماع مجلس الأمن الدولي، حول الوضع في المحطة:

"موقف الأمين العام للأمم المتحدة لا يزال يثير التساؤلات، ولم تصدر أي إشارات منه للقيادة الأوكرانية، فهو إما غير قادر أو غير راغب في الاعتراف بالواقع. وإلا فكيف يمكن للمرء أن يفسر الافتقار إلى الإرادة التي أظهرها، والتي تقترب من التواطؤ مع الهجمات الأوكرانية على محطة زابوروجيه النووية؟ ونذكر أن المهمة الدولية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي كانت منسقة ومجهزة عمليا من جميع النواحي، قد فشلت في بداية الصيف، على وجه التحديد، بسبب العرقلة من جانب الأمين العام والأمانة التي يرأسها".

ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية - سبوتنيك عربي
ماريا زاخاروفا
المتحدثة باسم الخارجية الروسية
وشددت على أنه "لا يوجد يقين بأن هذا لن يحدث مرة أخرى عندما نعيد التحضير لرحلة المجموعة التي يرأسها رافائيل غروسي إلى محطة زابوروجيه للطاقة النووية".
جندي روسي في أحد شوارع مدينة ميليتوبول بممقاطعة زابوروجيه في جنوب أوكرانيا - سبوتنيك عربي, 1920, 12.08.2022
موسكو: لم يؤيد أحد في مجلس الأمن الرواية الأوكرانية بشأن محطة زابوروجيه النووية
كما أشارت زاخاروفا إلى أن موسكو تحث كييف على عدم التدخل في إرسال بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطة.

"إن محاولات المبعوث الأوكراني لإملاء شروط بشأن البعثة المستقبلية للوكالة الدولية للطاقة الذرية تضعنا بحالة حذر. إذا كانت عواصم ما وراء المحيطات وأوروبا مهتمة حقاً بالمهمة التي يجب القيام بها، فهناك الآن فرصة لإثبات أنفسهم ووضع مرؤوسيهم خارج اللعبة. الحقيقة ستظل تجد طريقها. سيوجد متخصصو الوكالة في محطة زابوروجيه للطاقة النووية وسوف يرون كل شيء بأعينهم. ندعو الجانب الأوكراني ورعاته إلى عدم التدخل في العمل المهم والمسؤول للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية - سبوتنيك عربي
ماريا زاخاروفا
المتحدثة باسم الخارجية الروسية
من جهته، أوضح رئيس المركز الوطني لشؤون الدفاع في روسيا، ميخائيل ميزينتسيف، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأن المدفعية الأوكرانية قصفت محطة الطاقة النووية في زابوروجيه؛ مشيرا إلى أن محطة الطاقة الحرارية ونظام التبريد، تضررا بشكل جزئي.

وكانت روسيا حذرت من أن نظام كييف يضع المجتمع الدولي أمام تحدٍ صعب وخطير جدا، من خلال استهداف محطة زابوروجيه للطاقة النووية بالقذائف الصاروخية.

وتنفي سلطات كييف استهداف المحطة، بل وتتهم الجيش الروسي، الذي يسيطر على المحطة، بقصفها؛ الأمر الذي دفع المسؤولين الروس إلى طلب حضور ممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، للتحقق بنفسهم من صحة الرواية الروسية وبطلان مزاعم نظام كييف.
وتقع محطة زابوروجيه للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من مدينة إنرغودار، وتعتبر أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة. وتضم المحطة 6 وحدات للطاقة النووية، وتخضع لحماية الجيش الروسي منذ مارس/آذار الماضي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала