هكذا ودع العالم ملكة بريطانيا بعد سبعة عقود من الحكم

هكذا ودّع العالم ملكة بريطانيا بعد سبعة عقود من الحكم.
تابعنا عبرTelegram
ودّعت بريطانيا الأسبوع الماضي وبالتحديد في الثامن من أيلول/ سبتمبر الجاري ملكة العرش، إليزابيث الثانية عن عمر ناهز 96 عـاما.
نتحدّث اليوم في حلقة برنامج "صدى الحياة"، عن مراسم توديع الملكة إليزابيث الثانية التاريخية والمهيب ونسلّط الضوء على عادات الدولة البريطانية في دفن وتشييع جثمان ملوكها والسؤال الأهم لمذا تدفن الملكة بعد 10 أيام من وفاتها؟ ونتحدث أيضا عن الاستثناءات المتعلقة بدعوة رؤساء وزعماء كل من روسيا وبيلاروسيا وميانمار وفنزويلا وسوريا وأفعانستان في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها المنطقة.
حول هذا الموضوع، قال الأستاذ محمد فوزي، الخبير بالشؤون الإقليمية لبرنامج "صدى الحياة":

"أعتقد ان عدم دعوة زعماء بعض الدول لحضور مراسم دفن الملكة إليزابيث يأتي في إطار توجهات غربية ضد روسيا منذ اندلاع الحرب الروسية-الأوكرانية (على حد قوله) في فبراير الماضي، وهو النهج الغربي الذي قام على مبدأ العقوبات القصوى، وهو نهج امتدّ ليشمل كافة الأبعاد الاقتصادية والسياسية والأمنية، وهي الإجراءات التي تستهدف فرض حالة من العزلة على روسيا، وآخرها ما أعلنت عنه ألمانيا من مطالبات من استبعاد روسيا وبيلاروسيا من كرة القدم لأسباب سياسية".

وأشار إلى أن
"طبيعة الموقف الغربي في التعامل مع روسيا كان متشددا جدا في العقوبات، تحت مبدأ الحماية والتحالف الاستراتيجي، والأزمة الروسية الأوكرانية عكست ازدواجية المعايير الغربية بشكل واضح للسياسة الخارجية لهذه الدول، وذلك بفرض عقوبات تاريخية غير مسبوقة وحتى توجه أمريكا في تصنيف روسيا كدولة (راعية للإرهاب) وهذا ما لم نره في التعامل مع الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل في حق الفلسطينين".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала