القضاء البريطاني ينصف أرملة ملك سعودي راحل

رفض قاض بريطاني دعوى مقامة ضد أرملة الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز آل سعود، من قبل المؤسسة التي تدير الأصول العالمية للعائلة المالكة. ما يعني أنه يمكنها أن تحتفظ بقصر في إحدى أغلى المناطق في لندن.
Sputnik

وأسقط القاضي إدوارد كوزينز، أمس الثلاثاء، دعوى قضائية أقامها المدير العام لمنظمة "أستوريون"، التي تدير الأصول العالمية لعائلة فهد بن عبد العزيز، ضد أرملة الملك فهد، الجوهرة بنت إبراهيم عبد العزيز آل إبراهيم.

وزعمت هذه الدعوى، التي رفعت في عام 2015 ، أن ملكية قصر "كينستيد هول"، في حي هايغيت الراقي في العاصمة، تم نقلها بشكل غير قانوني إلى أرملة الملك فهد، الجوهرة بنت إبراهيم عبد العزيز آل إبراهيم، من المؤسسة في عام 2011.

​وقال القاضي في حكمه إن هذه قضية مناسبة لإسقاطها على أساس إساءة استخدام العملية، مضيفا أن المؤسسة كانت في فترة طويلة من الخمول بعد رفع الدعوى لأول مرة.

ولفت القاضي إلى أن المحامين "فشلوا في التعامل بشكل بناء مع طلبات الحصول على معلومات حول طبيعة أصولها وموقعها"، وذلك بحسب ما قالت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية.

من جانبه، قال محامي مؤسسة "أستوريون" التي أقامت الدعوى، جراهام شير، إن المؤسسة ستحاول على الأرجح الطعن في الحكم، مضيفا "نحن لا نوافق على الحكم، وسنحاول بكل تأكيد الحصول على إذن بالطعن نيابة عن المؤسسة".

وبلغت قيمة المنزل 28 مليون جنيه استرليني، أي ما يعادل 36.4 مليون دولار، في عام 2011، وذلك وفقا لوثائق من السجل العقاري البريطاني.

مناقشة