خبير: القضاء على النفوذ الإيراني في سوريا إضعاف لسوريا وللموقفين الروسي والتركي

أعرب كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الاستشراق الروسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بوريس دولغوف، أن القضاء على النفوذ الإيراني في سوريا سيؤدي إلى تفكك مجموعة الدول الضامنة وإضعاف موقف روسيا وتركيا في المنطقة.
Sputnik

موسكو — سبوتنيك. وقال الخبير: "إذا تم القضاء على العامل الإيراني في الأزمة السورية، فإن ذلك يعني إضعاف كل من سوريا، وروسيا، وإيران، بطبيعة الحال، وتركيا. وبالطبع لن تلجأ تركيا وروسيا إلى ذلك".

وخلص الخبير إلى القول:

"هذا أمر غير مقبول على الإطلاق لأنه سيؤدي إلى تدمير التحالف، إذا جاز التعبير، الضامن لعملية أستانا. وإذا كان هناك أي ضغط بهدف القضاء على العامل الإيراني في سوريا، فإنه سيؤدي إلى تدمير هذا التحالف، وبالتالي فإنه لا يفيد أي من الأطراف التي تشارك فيه".

وانطلقت، يوم أمس، في العاصمة الكازاخية، أستانا، الجولة الحادية عشرة لمباحثات أستانا حول سوريا والتي تستمر يومين بمشاركة الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) وبحضور وفدي المعارضة والدولة السورية، إضافة إلى مراقبين من الأمم المتحدة والأردن، ويترأس المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، الوفد الأممي المشارك في الجولة الجديدة من عملية أستانا.

وتعمل روسيا إلى جانب شركائها الرئيسيين في إطار صيغة أستانا [تركيا وإيران] والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا على تشكيل لجنة دستورية مشتركة بين الأطراف السورية تهدف إلى وضع رؤية لإصلاح دستوري في سوريا.

مناقشة