تعرف إلى 5 سعوديات طلب بريطانيون مقابلتهن داخل سجون المملكة

أشارت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الخميس، إلى تقدم عدد من البرلمانيين والمحامين البريطانيين، بـ"طلب" إلى السفير السعودي بلندن، الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، لمقابلة ناشطات سعوديات سجينات، زعمت منظمة العفو الدولية تعرضهن للتعذيب والتحرش الجنسي، لمعرفة حقيقة الأمر.
Sputnik

هل تسمح السعودية بفتح سجونها أمام لجنة تحقيق أجنبية
وأوضحت الشبكة الأمريكية أنه فيما سكت الطلب عن تحديد هوية الناشطات وعددهن، حدد تقرير سابق لمنظمة العفو الدولية، هويتهن وملابسات وأسباب القبض عليهن.

ونشرت المنظمة، في 21 يونيو/حزيران الماضي، قائمة ضمت خمس ناشطات سعوديات هن؛ لجين الهذلول، وإيمان النفجان، وعزيزة اليوسف، إضافة إلى سمر بدوي، ونسيمة السادة، وفي 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نشرت المنظمة تقريرا أكدت خلاله على تعرض العديد من النشطاء.

ومن بينهم نساء، بسجن ذهبان بالمملكة، للتحرش الجنسي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة أثناء الاستجواب، وهو ما تبعه نفي من وزارة الإعلام السعودية، وتأكيد على عدم صحة ما وصفته بـ"ادعاءات" العفو الدولية، وشككت في صحة الوقائع المستند إليها التقرير، قائلة إن "المزاعم الغريبة التي وردت واقتبست عن (إفادات) مجهولة، أو (مصادر مطلعة) هي ببساطة مختلقة وغير صحيحة".

ووصفت منظمة العفو الدولية، الناشطة لجين الهذلول، المقبوض عليها ضمن حملة اعتقالات واسعة، في مايو/أيار الماضي، بـ"أجرأ" المدافعات عن حقوق الإنسان في السعودية، مشيرة إلى نضالها  ضد حظر القيادة، ووضع حد لنظام ولاية الرجل.
وكانت السعودية قد خففت من إجراءات ولاية الرجل على المرأة، فأصدر الملك سلمان بن عبد العزيز، في 26 سبتمبر/أيلول،2017، أمرا ملكيا سمح للمرة الأولى بإعطاء رخص للنساء لقيادة السيارات.

رائف بدوي

السعودية توقف جلد المدون الشهير رائف بدوي
ورغم الاتجاه الجديد للمملكة وسماحها للمرأة بالقيادة رسميا، منذ 24 يونيو/حزيران الماضي، إلا أن الناشطات المقبوض عليهم بسبب مطالبتهن السابقة بالسماح للمرأة بالقيادة، ما زلن قيد الحبس، فإلى جانب الهذلول هناك إيمان النفجان وعزيزة اليوسف، اللتين طالبا أيضا بتمكين النساء السعوديات من القيادة، ومن التخفف من ولاية الرجل.
وإلى جانب الناشطات الثلاثة، تعد الناشطة سمر بدوي، شقيقة المدون السعودي رائف بدوي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، وألف جلدة، لإنشائه موقعاً على شبكة الإنترنت لطرح المناقشة العامة، من أبرز الناشطات المحتجزات بالسجون السعودية، في الوقت الحالي.

وتعرف بدوي بأنشطتها المتعددة في الدفاع عن حقوق الإنسان في المملكة، إلى جانب الناشطة نسيمة السادة، التي تشارك زميلاتها المحتجزات في السجون السعودية في كل الأنشطة المصنفة كتهم، وتزيد عليهم في المطالبة بحقوق الأقلية الشيعية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، لسنوات عديدة.

مناقشة