10 آلاف مستوطن في مسيرة باتجاه البؤرة الاستيطانية "حومش" بحماية الجيش الإسرائيلي

أكدت وسائل إعلام عبرية وصول 10 آلاف ناشط يميني إلى بؤرة "حومش" الاستيطانية شمالي الضفة الغربية بحماية الجيش الإسرائيلي.
Sputnik
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، أن نحو 10 آلاف ناشط يميني قد قاموا بمسيرة باتجاه البؤرة الاستيطانية "حومش" شمالي الضفة الغربية، للمطالبة بإعادة الاستيطان في تلك البؤرة.
ونشرت الإذاعة صورة للمسيرة التي يقودها إيتمار بن غفير، عضو الكنيست اليميني المتطرف، ومعه عيديت سيلمان، عضوة الكنيست عن حزب "يمينا" التي تقدمت باستقالتها منه، الأسبوع الماضي فقط.
وكثيرا ما صب إيتمار بن غفير الزيت على النار بين إسرائيل والفلسطينيين في القدس الشرقية، ما أدى إلى تزايد التوترات بشكل كبير، بما في ذلك الشهر الماضي، عندما أقام مكتبا برلمانيا له في حي الشيخ جراح في القدس برفقة عشرات المستوطنين، ما قاد إلى مواجهات واسعة مع سكان الحي الفلسطينيين.
واندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي بالقرب من بلدة بُرقة شمالي الضفة الغربية، استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح.
وزيرا الخارجية الأمريكي والأردني يحثان الفلسطينيين والإسرائيليين على "إنهاء العنف"
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له، أن "طواقمه تعاملت مع 45 إصابة في برقة، من بينها 5 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و3 قنابل غاز بشكل مباشر، وإصابتين حروق، و35 إصابة جراء استنشاق للغاز المسيل للدموع".
وقال شاهد عيان لوكالة "سبوتنيك"، إن "مواجهات اندلعت في قرية بُرقة شمالي مدينة نابلس، عقب مسيرة نظمها السكان، ردا على تنظيم المستوطنين مسيرة لمستوطنة (حومش)، المخلاة منذ عام 2005".
وأضاف شاهد العيان بالقول إن "جيش الاحتلال استخدم الرصاص الحي والمعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق شبان فلسطينيون قوات الاحتلال الإسرائيلية بالحجارة".
وأغلق الجيش الإسرائيلي منذ صباح اليوم الثلاثاء، مداخل بلدات بُرقة، وسبسطية، وبزاريا، وسيلة الظهر، بالسواتر الترابية، لتأمين مسيرة المستوطنين.
مناقشة