سماع دوي انفجارات قرب محطة زابوروجيه للطاقة النووية إثر قصف نفذته القوات الأوكرانية

أكدت السلطات المحلية، اليوم الاثنين، سماع دوي انفجارات قرب محطة زابوروجيه للطاقة النووية نتيجة قصف نفذته القوات الأوكرانية.
Sputnik
وقالت الإدارة المحلية في بيان على "تلغرام": "اليوم 15 أغسطس، على الجانب الآخر من نهر دنيبر، تم إطلاق النار مرة أخرى على المدنيين والبنية التحتية لمدينة إنرغودار". لأكثر من ساعة، قام إرهابيو القوات المسلحة الأوكرانية بإطلاق نيران كثيفة".
وأضاف البيان "للمرة الثانية في يوم واحد، تم تسجيل ضربات على قرية إيفانوفكا. وتقوم حاليا خدمات الطوارئ بالمدينة بجمع المعلومات عن الإصابات والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمدينة".
يذكر أن في 13 أغسطس، السبت الماضي، قال المتحدث باسم إدارة مدينة إنرغودار، فلاديمير روغوف، إن القوات الأوكرانية تقصف مرة أخرى منطقة إنرغودار ومحطة زابوروجيه للطاقة النووية.
وكتب روغوف على قناته في "تلغرام"، إن منطقة "إنرغودار ومحطة زابوروجيه للطاقة النووية، تتعرضان مرة أخرى للقصف من قبل مسلحي زيلينسكي. وفقا لشهود عيان، تُسمع مرة أخرى انفجارات في المدينة. وطلعات جوية في منطقة ساحل (نهر) دنيبر ومحطة زابوروجيه للطاقة النووية".
يشار إلى أن عضو المجلس الرئيسي لإدارة منطقة زابوروجيه، فلاديمير روغوف، اقترح في وقت سابق من اليوم، إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة المحيطة بمحطة الطاقة النووية.
وتنفي سلطات كييف استهداف المحطة، بل وتتهم الجيش الروسي، الذي يسيطر على المحطة، بقصفها، الأمر الذي دفع المسؤولين الروس إلى طلب حضور ممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، للتحقق بنفسهم من صحة الرواية الروسية وبطلان مزاعم نظام كييف.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
سلطات منطقة زابوروجيه تقترح إعلان "وقف إطلاق النار" في محيط محطة الطاقة النووية
وتقع محطة زابوروجيه للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من مدينة إنرغودار، وتعتبر أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة. وتضم المحطة 6 وحدات للطاقة النووية، وتخضع لحماية الجيش الروسي منذ مارس/آذار الماضي.
مناقشة