مقتل وزير الصحة بولاية هيرشابيل الصومالية وآخرين بهجمات شنتها "حركة الشباب"

لقي وزير الصحة بولاية هيرشابيل الذاتية الحكم بوسط الصومال، زكريا محمد مصرعه فضلا عن سقوط عدة ضحايا إثر وقوع ثلاثة انفجارات في منطقة بلدوين، تبنتها "حركة الشباب" المتشددة.
Sputnik
القاهرة - سبوتنيك. وأعلنت وكالة الأنباء الصومالية، اليوم الاثنين، "مقتل أربعة أشخاص من بينهم وزير الصحة في هذا الهجوم".
وقال محافظ ولاية حيران، علي جايتي عثمان، لوكالة الأنباء الصومالية اليوم: "إن أعمالهم (حركة الشباب الصومالية) الوحشية لن تضعف الانتفاضة الشعبية وتشير إلى قرب نهايتها"، داعياً الأهالي إلى الوقوف إلى جانب الجيش الوطني الصومالي.
ومن جانبه، ذكر موقع "دالسان" المحلي أن انفجارين آخرين وقعا في بلدوين، عاصمة إقليم هيران، وأن من بين القتلى نائب عمدة منطقة هيران أبو بكر معادي.
وتابع:
"الهجوم الأول استهدف بوابة المقر الحكومي، تلاه شاحنة محملة بالقنابل والتي تمكنت من الدخول"، مشيرا إلى تلقي المصابين العلاج اللازم في مستشفيات مختلفة.
وأضاف "دالسان"، أن "جماعة الشباب الصومالية المتشددة أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم"، ناقلا عن الناطق باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب قوله، إن "الهجوم أسفر عن مقتل عناصر من الاتحاد الأفريقي المتمركزة في المبنى".
وفي ذات السياق، قال موقع "هيران"، إن "منطقة بلدوين شهدت وقوع تفجير ثالث بسيارة مفخخة حاولت دخول معسكر لاماجالاي بيد أن القوات الحكومية تصدت لها".
مقتل 12 شخصا على الأقل بهجوم لحركة "الشباب" وسط الصومال
وتابع أن "هذا الانفجار تسبب في وقوع أضرار من بينها قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، لكن الأضرار الرسمية ما زالت غير معروفة".
وفي الـ20 من الشهر الماضي، استعاد الجيش الصومالي سيطرته على قرية "بوكو" الاستراتيجية بوسط البلاد من قبضة حركة "الشباب" المتشددة والتي تُعد أكبر قاعدة للحركة وذلك بعد استيلائها عليها لمدة 13 عاما.
ويشهد الصومال، منذ سنوات، صراعاً دامياً بين القوات الحكومية ومسلحي "حركة الشباب" المرتبطة بتنظيم القاعدة [الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول]، التي تسعى للسيطرة على الدولة الواقعة في منطقة القرن الأفريقي، وحكمها وفقا لتفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.
مناقشة