التحالف العربي ينفي اتهامات "أنصار الله" له بقصف أوقع ضحايا من المدنيين على مديريتي منبه وشدا

أكد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مساء اليوم الأحد، أن مزاعم جماعة "أنصار الله" بوجود قصف حدودي على مديريتي منبه، وشدا، ووجود ضحايا مدنيين عارية من الصحة.
Sputnik
وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف العميد الركن تركي المالكي، إن "قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم كافة الجهود لتثبيت واستمرار الهدنة المنتهية في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2022، وتمارس أعلى درجات ضبط النفس في ظل استمرار خروقات المليشيا الحوثية على الحدود والداخل اليمني من قبل عناصرها غير المنضبطة أو التي لا تستطيع السيطرة عليها"، حسب وكالة الأنباء السعودية - واس.
وأضاف العميد المالكي، أن "ما يتم تداوله يأتي ضمن سياق المزاعم الحوثية المستمرة بمناطق تقع ضمن سيطرتها وتمثل نقاط ساخنة لخلافات وتصفيات عمليات جماعات الجريمة المنظمة كالتهريب وتجارة المخدرات والاتجار بالبشر والتي يتم إدارتها من قبل قيادات وعناصر تابعة لها".
"أنصار الله" تتهم الجيش السعودي بقصف مدنيين شمال غربي اليمن
وأعلنت جماعة "أنصار الله" اليمنية، مقتل مدنيين اثنين إثر قصف اتهمت الجيش السعودي بشنه على مناطق حدودية في محافظة صعدة شمال غربي اليمن.
وذكر تلفزيون "المسيرة"، أن "قتيلين سقطا بقصف مدفعي سعودي على مديرية شِدَّا الحدودية [غربي صعدة]"، مشيرا إلى "نقل القتيلين إلى مستشفى رازِّح الريفي [غربي صعدة]".
يشار إلى أنه بين الحين والآخر، تتهم الجماعة، الجيش السعودي بتنفيذ عمليات قصف واستهداف لمديريات محافظة صعدة الواقعة فيها على الشريط الحدودي مع السعودية، غالباً ما تسفر عن سقوط ضحايا، آخرها يوم الخميس الماضي، إذ أعلنت الجماعة مقتل مدني بنيران القوات السعودية في مديرية شدا الحدودية.
ومطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت جماعة "أنصار الله"، وصول مفاوضات تمديد الهدنة الأممية التي ظلت سارية منذ مطلع أبريل/ نيسان 2022 إلى طريق مسدود، في ظل اشتراط الجماعة دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
وتسيطر جماعة أنصار الله، منذ سبتمبر/ أيلول 2014، على غالبية المحافظات بوسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذا 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية. حسب الأمم المتحدة.
مناقشة