مجلة: تركيا تستبدل "إف-16" بمقاتلة صينية... صور وفيديو

أعلن عضو مجلس الأمن والسياسة الخارجية في الرئاسة التركية، كاجري إرهان، أنه من المتوقع أن تتخلى أنقرة عن طلباتها للحصول على طائرات مقاتلة من الجيل الرابع من طراز "F-16C / D" أمريكية الصنع نظرا لتوفر بديل أفضل.
Sputnik
وأشار المسؤول التركي إلى أن "حزمة تكلفة المقاتلة الأمريكية البالغة 20 مليار دولار"، وتوافر المزيد من الخيارات الفعالة من حيث التكلفة، ولا سيما المقاتلة الصينية "J-10C"، قد يجعل من هذا الطرح واقعيا.

وقال إرهان: "الآن لدينا خيارات أخرى مثل الطائرة الصينية التي تم بيعها لباكستان والطائرات الروسية وأيضًا طائرة يوروفايتر".

وبحسب مجلة "ميلتاري واتش" المتخصصة بالشأن العسكري، فقد بدأت باكستان باستلام مقاتلات "J-10C" الصينية في فبراير/ شباط عام 2022.
وتتميز المقاتلة الصينية بأنها من نفس وزن نظيرتها الأمريكية "إف-16"، لكنها أحدث بعدة عقود مع ميزات عدة ومزايا أداء متعددة خاصة فيما يتعلق بالتسلح وأداء التحليق والطيران.
إعلام: ألمانيا وأوكرانيا تريدان إنتاج دبابات من حقبة الفيرماخت لمحاربة القوات الروسية
وتعتبر المقاتلة الصينية خفيفة الوزن ذات محرك واحد مع تكلفة تشغيلية منخفضة وإلكترونيات طيران محسّنة من الجيل الخامس.
كما تتمتع الطائرات الصينية بقدرات مماثلة وفي معظم النواحي متفوقة على نظيرتها الأمريكية، بالإضافة إلى أنها تتطلب احتياجات صيانة أقل ووقت تسليم أسرع بكثير.

وعلى الرغم من أن تركيا تعتبر أكبر مشغل أجنبي لطائرة "إف-16" الأمريكية، حيث يوجد في الخدمة نحو 250، الأمر الذي يعني سهولة دمج الجديدة منها بأنظمة التدريب واللوجستيات الحالية والأسلحة، إلا أن الصين قامت في الماضي بتعديل مقاتلاتها لتكون قادرة على تشغيل الأسلحة الأمريكية بناءً على طلب العملاء الأجانب.

ومن مزايا المقاتلة الصينية الرئيسية هو تكلفتها المنخفضة جدا مقارنة بنظيرتها الأمريكية، بسبب تصنيع الصين كميات كبيرة منها بعكس الأمريكية.
واعتبرت المجلة في مقالها أن تفضيل تركيا للمقاتلات خفيفة الوزن يجعل من الطائرة الصينية ذات المحرك الواحد خيارا فعالا ورائدا.
مناقشة