رئيس اتحاد علماء بلاد الشام: الغرب حول أوكرانيا إلى حقول لإنتاج الأوبئة

وصف رئيس اتحاد علماء بلاد الشام في سوريا الدكتور محمد توفيق البوطي قيام جنود أوكرانيين بإحراق نسخ من القرآن الكريم بالعمل العدائي القذر الذي يحمل صفة أصحابه.
Sputnik
واعتبر البوطي في تصريح خاص لـ "سبوتنيك" أن "قيام الجنود الأوكران بإحراق نسخ من القرآن الكريم يعبر عن سفاهة وانحطاط أخلاقي، وأن هؤلاء الجنود هم مجرد مرتزقة في خدمة الولايات المتحدة وأوروبا وتصرفهم يدل على مدى الحقد الصهيوني الأوروبي الأمريكي على الإسلام".
وأضاف: "إن النيل من المقدسات لأي أمة من الأمم أمر محرم في ديننا ومرفوض في نص القرآن الكريم، فالله تعالى يقول: ((وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ..))".
وقال رئيس اتحاد علماء بلاد الشام: "أعتقد أنه من المفترض أن يكون المساس بمقدسات الشعوب ومعتقداتهم على وجه الإهانة ممنوعاً، لأنه يهدد العلاقات بين الأمم، ويهدد السلام سواء بالمعايير السياسية أو الأخلاقية، ونحن بوصفنا مسلمين لا نتعامل مع الآخرين بردود الفعل، فتصرف هؤلاء يهدف إلى إثارة ردود فعل غير متزنة، ويعبر عن حقد غبي تجاه الإسلام".

أمريكا الغرب.. المثلية والأهداف

وتابع البوطي قائلاً: "أعتقد أن أمريكا والغرب هم الآن في مرحلة انتحار، ويدل على ذلك دعوتهم إلى المثلية التي تؤدي إلى الضمور السكاني في العالم".
وأردف رئيس اتحاد علماء بلاد الشام: "ومن الواضح أنهم جعلوا من أوكرانيا حقولاً لإنتاج الأوبئة القاتلة والأمراض الخطيرة التي تؤدي إلى نشر الموت بهدف الحد من النمو السكاني، لأن زعماء الصهيونية يدعون إلى أن لا يتجاوز عدد سكان العالم النصف مليار نسمة".

حركة المذبوح قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة

وختم رئيس اتحاد علماء بلاد الشام حديثه لـ "سبوتنيك" بقوله: "نحن مطمئنون إلى أن هذا الحقد وإفرازاته من سفاهة لن تنال من ديننا ومن عظمة القرآن الكريم، فالطبقة المثقفة والحرة في الغرب تتجه نحو دراسة القرآن وتحمل كل التعظيم والاحترام للقرآن الكريم وللإسلام".
وأردف: "إن تصرفات حثالة الشعب الأوكراني تمثل حركة المذبوح قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وينهزم إلى غير رجعة".
وتداول نشطاء مقاطع فيديو يظهر فيها إقدام جنود أوكرانيين على تدنيس نسخ من القرآن الكريم.
"علماء العراق" تطالب بموقف واضح من إحراق نسخ من القرآن على يد جنود أوكرانيين
وفي هذا السياق رد العالم الأزهري المصري سعد الفقي أحد أبرز علماء الأزهر الشريف على قيام بعض الجنود الأوكرانيين بحرق المصحف الشريف في فيديو أثار غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الفقي: "هذه جريمة كبرى في حق كتاب الله تعالى، والإسلام يأبى تدنيس الكتب المقدسة كالتوراة والإنجيل والقرآن، والتحقير من شأنها تمزيقاً أو تدنيساً يخالف كل القوانين الدولية التي تحفظ للإنسان دمه وعرضه ومعتقده".
وكان الرئيس الشيشاني رمضان قديروف توعد جنود الجيش الأوكراني الذين سخروا واعتدوا على القرآن، بالقبض عليهم ومعاقبتهم جميعاً على فعلهم الذي وصفه بـ"التجديفي".
وكتب قديروف رداً على الجنود الأوكرانيين أنّ "هذا الفعل هو تجسيد للفاشية والشيطانية الحقيقية، متسائلاً هل كانوا سيجرؤون على لمس القرآن الكريم لو كان هناك شيشانياً أو مسلماً بالقرب منهم؟".
وفي الآونة الأخيرة تعددت حالات حرق المصحف الشريف كان آخرها حين أصدرت السويد قراراً يسمح لزعيم حزب "الخط المتشدّد الدانماركي" اليميني المتطرّف راسموس بالودان بإحراق نسخة من القرآن الكريم أمام مبنى السفارة التركية في ستوكهولم.
وبعد السويد، مزّق زعيم حركة "بيغيدا" المناهضة للإسلام في هولندا، إدوين واجنسفيلد، نسخة من القرآن الكريم أمام مبنى البرلمان في لاهاي.
مناقشة