دبلوماسي جنوب أفريقي سابق: قد تندمج منظمتا شنغهاي للتعاون وبريكس في "كيان واحد"

صرح الدكتور كينجسلي ماخوبيلا، سفير جنوب أفريقيا السابق وخبير حل النزاعات، بأن من الممكن في المستقبل، أن تندمج مجموعة البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون لتشكيل كيان واحد".
Sputnik
في مقابلة مع سبوتنيك أفريقيا، أعرب الدكتور ماخوبيلا عن اعتقاده بأن التوسع المخطط له في مجموعة بريكس، والذي سيكون على جدول أعمال القمة المقبلة للمنظمة في جنوب أفريقيا، يمكن أن يلعب دورا أساسيا في ظهور عالم متعدد الأقطاب.
ويرى الخبير أن "الشيء الأساسي في توسع بريكس هو أن العالم متعدد الأقطاب آخذ في الظهور، ولم يعد هناك هذا العالم أحادي القطب الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها".
34 دولة مشاركة في قمة "بريكس"... وماكرون غير مدعو
وأضاف الدبلوماسي السابق أن الحكومات الغربية اعتادت "شيطنة" أي شخص لا يتفق معها أو لديه "موقف أيديولوجي مختلف"، مشيرا إلى أن توسع دول بريكس نقطة انطلاق نحو منظمة دولية أكثر شمولية.
وأردف مخوبيلا: "أعتقد أنه إذا تم توسيع بريكس، فسوف تندمج مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون لتشكيل كيان واحد، لأن وجود دول بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون بالتوازي بنفس الأعضاء لن يكون منطقيا".
وبحسب المبعوث السابق لجنوب أفريقيا، فإن منظمة شنغهاي للتعاون يمكن أن تكون بمثابة الأساس لهذا الاندماج، وسلط الدكتور مخوبيلا الضوء على الاهتمام المتزايد الذي توليه الدول الأفريقية لمجموعة بريكس.
لوكاشينكو يوقع قانون انضمام مينسك إلى المعاهدات الدولية في إطار منظمة شنغهاي
وأشار ماخوبيلا إلى أنه على الرغم من أن جنوب أفريقيا ستدعو بعض القادة الأفارقة لحضور قمة بريكس كمراقبين وليس أعضاء، إلا أن هناك دعوة عامة لصوت بديل في العالم، تقدم المجموعة منصة بديلة، تلقى صدى لدى الأشخاص الذين يبحثون عن سبل جديدة للتعاون الاقتصادي.
يذكر أنه في وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت وزارة خارجية جنوب أفريقيا، إن ما يقرب من عشرين دولة قدمت طلبات رسمية للانضمام إلى الكتلة، بينما أكدت أكثر من 30 دولة حضورها في القمة المقبلة، ومن بين المتقدمين لعضوية بريكس ست دول أفريقية وهي الجزائر ومصر وإثيوبيا والمغرب ونيجيريا والسنغال.
مناقشة