"حماس" تعتبر تهديد إسرائيل بقصف مستشفى "القدس" في قطاع غزة جريمة حرب

نددت حركة "حماس" الفلسطينية، بتهديد إسرائيل بقصف مستشفى "القدس" ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، واصفة التهديدات بأنها جريمة حرب موصوفة.
Sputnik
رام الله - سبوتنيك. وقالت حركة "حماس"، في بيان، إن "تهديد جيش الاحتلال بقصف مستشفى "القدس" ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، والذي يأوي بداخله أكثر من 12 ألف نازح، إضافة إلى أكثر من 400 مريض، يُعَد جريمة جديدة يندى لها جبين الإنسانية، لا سيما بعد قصف المستشفى "المعمداني"، واستشهاد قرابة 500 من النازحين فيه".

ودعت الحركة، وفق البيان، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها للتدخل، لوقف الممارسات الإسرائيلية وتفعيل آليات المحاسبة الدولية لإسرائيل.

وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أعلنت في وقت سابق أمس، تلقيها تهديدا من قبل السلطات الإسرائيلية بقصف مستشفى "القدس"، وطالبت بالإخلاء الفوري للمستشفى الذي يضم أكثر من 400 مريض ونحو 12 ألف نازح من المدنيين، الذين لجأوا إلى المستشفى باعتباره مكانا آمنا، فضلا عن الطواقم الطبية.
ودعت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، المجتمع الدولي للتحرك فورا، لمنع وقوع مجزرة جديدة كتلك، التي وقعت في مستشفى "المعمداني"، قبل أيام.
وتواصل القوات الإسرائيلية شن غارات على قطاع غزة، مستهدفة المناطق السكينة، ما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين الفلسطينيين، أغلبهم من الأطفال والنساء، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
ويستمر التصعيد بين حركة "حماس" الفلسطينية والقوات الإسرائيلية بعد إطلاق "حماس"، فجر السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، وقتلت وأسرت عددًا كبيرًا من العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.
إعلام: الجيش الإسرائيلي دمر ما يزيد عن 20 برجا سكنيا في مدينة الزهراء في غزة
في المقابل، أطلقت إسرائيل عملية "السيوف الحديدية"، وفي 8 أكتوبر الجاري، أعلنت رسميا بدء حرب على قطاع غزة، وفي الـ10 من ذات الشهر، أعاد الجيش الإسرائيلي السيطرة على منطقة غلاف غزة بالكامل.
ومنذ انطلاق عملية "طوفان الأقصى" ارتفعت حدة التوتر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وتبادل الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" اللبناني قصفًا مدفعيًا متقطعًا، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى تفعيل خطة لإجلاء سكان مدينة "كريات شمونة" على الحدود اللبنانية، أمس الجمعة.
وفشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال جلسة في 17 أكتوبر الجاري، في تبني مشروع قرار قدمته روسيا، يدعو إلى وقف إطلاق نار إنساني في غزة، ويدين كل أعمال العنف ضد المدنيين والأعمال الإرهابية ويدعو لإطلاق سراح كل الرهائن، وإيصال المساعدات الإنسانية والإجلاء الآمن للمدنيين.
مناقشة