الحرس الثوري الإيراني حول أعمال الشغب الأخيرة: ما يجري مؤامرة ومحاولة عبثية محكومة بالفشل

© AP Photoاحتجاجات في إيران على وفاة الشابة مهسا أميني، التي توفيت عن عمر يناهز 22 عاما، خلال احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية، وتطورها إلى اشتباكات مع قوات مكافحة الشغب، 19 سبتمبر 2022
احتجاجات في إيران على وفاة الشابة مهسا أميني، التي توفيت عن عمر يناهز 22 عاما، خلال احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية، وتطورها إلى اشتباكات مع قوات مكافحة الشغب، 19 سبتمبر 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 22.09.2022
تابعنا عبرTelegram
أصدر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، بيانا حول أعمال الشغب الأخيرة، قائلا إن "ما يجري في البلاد مؤامرة ومحاولة عبثية محكومة بالفشل".
قال الحرس الثوري، في بيان له، إن "ما يجري هو مؤامرة تأتي بعد جمع وتوحيد وتنظيم وتدريب كل القدرات الفاشلة والمبعثرة"، متابعا أن
"الفتنة الحالية لن تسفر إلا عن فشل آخر يكون عبرة تضاف إلى قائمة إخفاقات الجبهة الموحدة لأعداء إيران وأعداء الثورة".
وطالب الحرس الثوري، السلطة القضائية بالكشف عن مروجي الشائعات والكاذبين في الفضاء الافتراضي والحقيقي، وعمن يعرضون المجتمع للخطر، مشددا على ضرورة التعامل معهم بحسم وإنصاف ليكونوا عبرة لغيرهم.
وثمن البيان "بصيرة الشّعب الإيراني وعدم تماشيه مع مؤامرة العدو المنظمة ضد أمن البلاد"، مؤكدا أن "الأعداء يستغلّون كل فرصة لتحقيق مآربهم ضد إيران وأن الفتنة الحاليّة هدفها الانتقام من صمود الشعب الإيراني ومن تطوّره ونجاحه وإنجازاته الاستراتيجية".
وشدد الحرس الثوري، في ختام بيانه، على "ضرورة الحذر من مساعي الأعداء الخبيثة التي تستهدف شعور الشباب المتحمس واستغلالهم في الحرب الإعلامية"، مؤكدا أن "الشعب الإيراني لن ينسى أبدا جهود حماة الأمن ودورهم في حفظ البلاد وحدودها وتصديهم للمخربين ومثيري الشغب".
ونزل آلاف المحتجين إلى الشوارع في إيران، منذ أيام، بعد مقتل الشابة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاما، التي توفيت خلال احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية، ووصلت الاحتجاجات إلى اشتباكات، فيما وردت أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن "المحتجين وسط طهران رفعوا شعار الموت للجمهورية الإسلامية وهتافات ضد مسؤولي الدولة"، مشيرة إلى أن "بعض المشاركين في الاحتجاج قاموا بحرق حاويات نفايات وإلقاء الحجارة على سيارات الشرطة".
وأضافت أن "قوات مكافحة الشغب وبعد ساعة من الاحتجاجات التي تسببت بازدحام مروري شديد في منطقة حيوية وسط العاصمة استخدمت العصي والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين".
وأعرب الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الأحد الماضي، عن تعاطفه مع أسرة الشابة مهسا أميني، والتي توفيت عن عمر يناهز 22 عاما، خلال احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية.
وأكد رئيسي، خلال المحادثة الهاتفية مع أسرة مهسا أميني، أنه "يعتبر جميع الفتيات الإيرانيات بمثابة بناته"، قائلا: "ابنتكم هي بمثابة ابنتي، وشعوري هو أن هذا الحادث قد وقع لأحد أحبائي لذا اعتبروني شريكًا لكم في محنتكم ومتعاطفًا معكم في حزنكم".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала