كوساتشيف: روسيا قد ترفع قضية تخريب خط "التيار الشمالي" في المحاكم الدولية

صرح نائب رئيس مجلس الفيدرالية الروسي، قسطنطين كوساتشيف، أن روسيا فيما يتعلق بالحوادث على خطوط أنابيب الغاز "التيار الشمالي"، قد تتقدم بطلب إلى محكمة العدل الدولية أو المحكمة الدولية لقانون البحار لحماية مصالحها.
Sputnik
وأوضح كوساتشيف عبر قناته على "تلغرام" اليوم الخميس: "بما أن الحادث وقع في البحر، فوفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، ومن أجل حماية مصالحها المشروعة يمكن لروسيا أن تلجأ إلى إجراءات مختلفة حتى تنطبق على محكمة العدل الدولية أو المحكمة الدولية لقانون البحار".
كما أشار كوساتشيف إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 تنطلق من حقيقة أن الدولة الساحلية ملزمة باتخاذ تدابير لحماية الكابلات وخطوط الأنابيب.
وأضاف: "وفقًا للمعلومات المتاحة، ظهر ثقبان في المنطقة الاقتصادية الخالصة للسويد، وثقبان آخران في المنطقة الاقتصادية الخالصة للدانمارك، وبالتالي، فإن مكان الضرر هو مياه السويد والدنمارك".
السويد لا تستبعد أن يكون إعطاب "نورد ستريم" بفعل "تدخل أجنبي"
وأعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، في 29 أيلول/سبتمبر، أن حادثة خطوط "التيار الشمالي" وقعت في المنطقة التي تسيطر عليها المخابرات الأمريكية.
وقالت زاخاروفا خلال برنامج "سلوفيوف لايف": "والآن حول مكان حدوث ذلك [حادثة خطوط التيار الشمالي] إنها المنطقة التجارية والاقتصادية للدنمارك والسويد. هذه هي الدول التي تتمحور حول الناتو والممتلئة بالأسلحة الأمريكية، هذه هي البلدان التي تسيطر عليها بالكامل أجهزة المخابرات الأمريكية. إنهم بالتأكيد تحت سيطرة أجهزة المخابرات الأمريكية، التي تتحكم بشكل كامل في الوضع هناك".
مناقشة