فيروس إيبولا يحصد أرواح طبيب و7 مدنيين في أوغندا

توفي طبيب تنزاني، قبل ساعات، خلال عمله على علاج مرضى إيبولا في أوغندا، ليرتفع عدد الوفيات بفعل مضاعفات الإصابة بالفيروس إلى 8 حالات.
Sputnik
القاهرة - سبوتنيك. ونقلت صحيفة "ديلي مونيتور" الأوغندية، اليوم السبت، عن اتحاد الجراحين الأوغنديين، أن الطبيب التنزاني محمد علي البالغ من العمر 37 عاما، توفي بسبب إيبولا.
وبينت الصحيفة أن الطبيب المتوفى يضاف إلى 7 حالات وفاة بسبب إيبولا، تم الإعلان عنها في وقت سابق من قبل وزارة الصحة.
كما أكد وزير الصحة، جين روث أسيغ، وفاة الطبيب محمد علي، موضحا أنه أول طبيب يلقى حتفه جراء فيروس إيبولا، وثاني حالة وفاة بين العاملين في قطاع الصحة، بعد وفاة ممرضة بالفيروس.
وكان وزير الصحة الأوغندي قد أعلن إصابة الطبيب محمد علي بالفيروس في 26 أيلول/سبتمبر الماضي، خلال عمله على حالات مصابة بالفيروس.
وفي 20 أيلول/سبتمبر، أعلنت وزارة الصحة الأوغندية تسجيل حالة وفاة بفيروس إيبولا، في مقاطعة موبيندي وسط البلاد، لأول مرة منذ عام 2019.
وقالت الصحة الأوغندية، في بيان: "تؤكد أوغندا تفشي مرض فيروس إيبولا في منطقة موبيندي في أوغندا".
وأضاف البيان أن "الحالة المؤكدة تعود لشخص يبلغ من العمر 24 عاما، من سكان قرية نجابانو، بمقاطعة مادودو بمنطقة موبيندي، حيث ظهرت عليه أعراض مرض فيروس إيبولا ثم توفي لاحقا".
وأوضح البيان أنه بعد إجراء الاختبارات اللازمة تبين إصابة المتوفى بفيروس إيبولا سلالة السودان، مشيرا إلى أن وزارة الصحة أرسلت فريق استجابة سريع إلى منطقة موبيندي لدعم الفرق الصحية في المراقبة وتتبع المرض والتعامل مع الحالات المصابة.
يُذكر أن آخر حالة وفاة بفيروس إيبولا سجلتها أوغندا، كانت في عام 2019، لشخص عائد من الكونغو الديمقراطية، حيث بدأ تفشي الوباء هناك في 2018، وأصاب نحو ألفي شخص وتسبب في وفاة نحو 1400.
إسرائيل توصي رعاياها بتجنب الذهاب إلى أماكن تفشي إيبولا في أوغندا
وظهر فيروس إيبولا لأول مرة عام 1976 في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
مناقشة