"حزب الله" يقول إن العدو لا يفهم إلا منطق القوة

قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" اللبناني، علي دعموش، اليوم الخميس، إن "العدو الإسرائيلي لا يفهم إلا منطق القوة".
Sputnik
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الخميس، أنه لا يجب ألا يغيب عن أحد أن الإسرائيلي والأمريكي رضخا للمطالب اللبنانية والوصول إلى إنجاز الاتفاق بصورته النهائية ليس "منة" منهما، ولكنه انتزع انتزاعا بفعل القوة والثبات.
هل يصبح لبنان دولة نفطية مزدهرة وتعود إليه أمجاده السابقة؟
وشدد الشيخ علي دعموش على أن المثابرة والإصرار على استعادة كامل الحقوق اللبنانية كانا سببا في الاتفاق مع إسرائيل بشأن ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، مدعيا "أن العدو لا يفهم إلا بمنطق القوة".
وقال الشيخ دعموش القيادي في حزب الله اللبناني:
بالمقاومة يمكننا أن نحمي بلدنا من العدو الإسرائيلي بل أن ننتزع حقوقنا وثرواتنا وأن نحقق الإنجاز تلو الإنجاز والانتصار تلو الانتصار.
وأشار علي دعموش إلى أن لبنان خاض غمار المفاوضات مع الوسيط الأمريكي بشأن حقوق لبنان النفطية والغازية 12 عاما متواصلة دون تحقيق أي تقدم يذكر، ولم يسمح للبنان بالتنقيب واستخراج النفط حتى من الحقول غير المتنازع عليها، مجددا أهمية المقاومة وسلاحها.
أمس الأربعاء، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينت) بالأغلبية على الصيغة النهائية المطروحة لاتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، التي أعدتها الولايات المتحدة وحظيت بقبول كل من لبنان وإسرائيل، ولاحقا وافقت الحكومة بأغلبية على مبادئ الاتفاق، على أن تصوت عليه بشكل نهائي بعد 14 يوما.
وصرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في بيان: "وافقت الحكومة بأغلبية كبيرة على مبادئ الاتفاق مع لبنان وعلى اقتراح رئيس الوزراء يائير لابيد بطرح الاتفاق أمام الكنيست".
وأضاف البيان: "أعرب أعضاء الحكومة عن دعمهم لأهمية وضرورة الاتفاق البحري مع لبنان في هذا الوقت، كما أيدوا اقتراح رئيس الوزراء لابيد بطرح الاتفاق على طاولة الكنيست".
وأعلنت الرئاسة اللبنانية، أول أمس الثلاثاء، أن الصيغة النهائية للعرض الأمريكي الخاصة باتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل "مرضية للبنان وتلبي مطالبه وحافظت على حقوقه في ثروته الطبيعية".
مناقشة