رئيس الأركان اليمني يدعو المجتمع الدولي إلى تصنيف "أنصار الله" منظمة إرهابية

دعا رئيس أركان الجيش اليمني، الفريق الركن صغير بن عزيز، اليوم الأحد، المجتمع الدولي، إلى دعم القوات المسلحة اليمنية في معركتها ضد جماعة أنصار الله "الحوثيين"، وتصنيف الجماعة، "منظمةً إرهابية".
Sputnik
القاهرة – سبوتنيك. جاء ذلك في كلمة ألقاها الفريق صغير بن عزيز، في مؤتمر الأمن الإقليمي "حوار المنامة" الذي تستضيفه العاصمة البحرينية المنامة، حسب ما نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الحكومية.

وقال الفريق ابن عزيز، إن "الشعب اليمني يتعرض للقتل والتشريد بأدوات إيران وأسلحتها، مما أدى إلى مقتل الآلاف من المدنيين وتدمير مؤسسات الدولة "مشيرا إلى أن "الحوثيين يهددون كذلك الملاحة البحرية بإيعاز ودعم مباشر من إيران".

واعتبر رئيس الأركان اليمني، أن "أضرار تلك التهديدات ستصل إلى جميع دول المنطقة إذا لم يتم الوقوف الحازم أمام أعمال إيران وأدواتها"، على حد قوله.
وأواخر الشهر الماضي، شهد الصراع في اليمن تصعيدا هو الأول منذ انقضاء هدنة الأمم المتحدة في الثاني أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد 6 أشهر من سريانها، إذ صنف مجلس الدفاع الوطني اليمني، وهو أعلى سلطة عسكرية وأمنية في الحكومة المعترف بها دولياً، في 22 أكتوبر الماضي، جماعة "أنصار الله" منظمةً إرهابية، وذلك غداة تبني الجماعة هجوماً جوياً على ناقلة في ميناء لتصدير النفط في محافظة حضرموت شرقي اليمن.
وزير الخارجية اليمني يدعو المجتمع الدولي إلى تصنيف "أنصار الله" جماعة إرهابية
وسبق هجوم الجماعة على الميناء النفطي إعلانها إبلاغ الشركات النفطية العاملة في محافظات سيطرة الحكومة اليمنية بأن عليها إيقاف تصدير شحنات الخام رداً على ما تعتبره الجماعة استحواذ الحكومة على ايرادات النفط والغاز وعدم توجيهها في دفع رواتب الموظفين العموميين.
ومطلع أكتوبر الماضي، أعلنت جماعة "أنصار الله"، وصول مفاوضات تمديد الهدنة في اليمن إلى طريق مسدود، في ظل اشتراط الجماعة دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
وتسيطر جماعة أنصار الله منذ سبتمبر/ أيلول 2014، على غالبية المحافظات بوسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بحسب الأمم المتحدة.
مناقشة