من هو المسؤول الأفريقي الذي منحه محمد بن راشد جائزة "أفضل وزير في العالم"

منح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وزير التعليم الأساسي والثانوي في سيراليون، ديفيد موينينا سينغيه، جائزة أفضل وزير في العالم.
Sputnik
وتم تكريم الوزير السيراليوني، خلال القمة العالمية للحكومات 2023 في دبي التي تتواصل أعمالها حتى اليوم الأربعاء، بمشاركة واسعة لأكثر من 10 آلاف قائد ومسؤول حكومي ورؤساء المنظمات الدولية والشركات العالمية الكبرى ورواد الأعمال، ونخبة من الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".
وتهدف جائزة أفضل وزير في العالم التي تنظمها مؤسسة القمة العالمية للحكومات بالشراكة مع شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز" الشرق الأوسط، للتعريف بأفضل النماذج العالمية الرائدة في العمل الحكومي، في تطوير منظومة الفرص المستقبلية، وحلول مبتكرة للتحديات العالمية تدعم بناء مجتمعات مستدامة، والاحتفاء بإنجازاتها الاستثنائية.
"آيدكس الجيل التالي"... الإمارات تطلق منصة عالمية للشركات الناشئة في مجال الدفاع
وتسلّط الجائزة الضوء على الجهود الاستثنائية للوزراء في الحكومات حول العالم لتعزيز التميز في القطاع الحكومي، وتطبيق مبادرات ناجحة وقابلة للتطوير تسهم في النهوض الاجتماعي والاقتصادي لمواطنيها، كما تحتفي الجائزة بالنماذج التي يمثلونها لإلهام غيرهم من المسؤولين الحكوميين ومقدّمي الخدمات من أجل تعزيز الابتكار.
وديفيد موينينا سينغيه هو أول من يتولى منصب "مسؤول الابتكار الأول" في سيراليون، وكان سابقا باحثا في مركز "آي بي ام للأبحاث بأفريقيا" في نيروبي.
وقد ولد ونشأ في سيراليون، وحصل على درجة الدكتوراه من "مختبر ام آي تي ميديا"، حيث كان بحثه في مجال الميكانيكا الإلكترونية الحيوية وركز على تصميم أطراف صناعية مريحة وواجهات يمكن ارتداؤها.
أمير قطر ورئيس سيراليون يوقعان عددا من الاتفاقيات الثنائية
ونجح سينغيه في تطوير وتطبيق خطة طوارئ خلال جائحة كورونا "كوفيد – 19"، لتوفير الدعم النفسي والتربوي لأكثر من ألف طالب وطالبة من أصحاب الهمم، وتزويد أكثر من 6 آلاف طالب في المناطق النائية بالأدوات التكنولوجية الداعمة للتعلم عن بعد.
كما عمل على إطلاق أكبر صندوق من نوعه عالميا لدعم مخرجات التعليم بقيمة 18 مليون دولار، للوصول إلى 134 ألف طالب وطالبة في 325 مدرسة خلال السنوات الثلاث المقبلة، وتمكن أيضا من تصميم وتطبيق مشروع التعليم الدامج لأصحاب الهمم وغيرهم من الطلاب من الفئات الاجتماعية الأقل حظاً، ما أسهم في إحداث تغييرات في البنى التحتية في المدارس بحيث تصبح داعمة وممكنة لأصحاب الهمم.
مناقشة