رئيس الشورى الإيراني: اتفاقنا مع السعودية نقطة انطلاق لتطوير التعاون الإقليمي

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، إن الاتفاق بين بلاده والسعودية يظهر أن التدخل الأجنبي كان فعالا في إثارة الخلافات بين البلدين الإسلاميين.
Sputnik
وأكدت وكالة إرنا، ظهر اليوم الأحد، أن تصريحات قاليباف جاءت في خطاب له قبل بدء الجلسة المفتوحة لمجلس الشورى الإيراني، والذي شدد خلاله على أن هذا الاتفاق التاريخي مع السعودية بداية لتطوير التعاون السياسي الاقتصادي بين البلدين ولصالح جميع دول المنطقة أيضا.
ما علاقة العراق وسلطنة عمان بالتوافق السعودي الإيراني؟
وأفاد محمد باقر قاليباف بأنه من ثوابت السياسة الإيرانية، الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة والخليج دون التدخل الأجنبي، وقد أظهر هذا الاتفاق مع المملكة أن السبب الرئيسي للنزاع في المنطقة هو هذه القوى.
واستطرد رئيس مجلس الشورى الإيراني:
إن إحياء العلاقات بين دولتين هامتين ومتجاورتين خلق الأمل الجاد في أن يكون هذا الاتفاق بداية لتطوير التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين كما أنه يصبّ في مصلحة جميع دول المنطقة.
وأعرب محمد باقر قاليباف عن شكره وامتنانه لكل من الصين وسلطنة عمان وتركيا وهي الدول التي لعبت دورا مناسبا في المفاوضات بين بلاده والسعودية.
وأصدرت كل من السعودية وإيران والصين، أول أمس الجمعة، بيانا ثلاثيا مشتركا، أعلنت فيه الدول الثلاث قيام إيران والسعودية بتوقيع اتفاقية لاستئناف العلاقات بين البلدين، برعاية من الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأوضح البيان أنه "من المقرر فتح سفارتي (البلدين) في غضون شهرين". كما أشار البيان إلى أن الجانبين السعودي والإيراني قد أعربا عن "تقديرهما وشكرهما لجمهورية العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021 - 2022".
كما أعرب الجانبان عن "تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها".
مناقشة