وزير الدفاع اليمني يوجه برفع جاهزية قواته لهزيمة "أنصار الله"

وجه وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري، اليوم السبت، قوات الجيش برفع جاهزيتها لمواجهة جماعة "أنصار الله"، حال عدم نجاح المساعي والجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن.
Sputnik
القاهرة- سبوتنيك. جاء ذلك خلال اجتماع موسع في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، ضم قادة المناطق العسكرية الثالثة والسادسة والسابعة بحضور قائد قوات الدعم والإسناد في التحالف اللواء سلطان البقمي، حسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الحكومية.
الحكومة اليمنية تحذر من انزلاق أوضاع النازحين في مأرب إلى حد المجاعة
وقال الفريق الداعري إن: "على القوات رفع الجاهزية القتالية والاستعداد لهزيمة الحوثيين ما لم يخضعوا للسلام العادل وفق المرجعيات المتفق عليها (في إشارة إلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار والقرارات الأممية ذات الصلة)".
وأضاف الوزير الداعري أن: "لا رجعة عن استعادة الدولة ومؤسساتها وتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع اليمن".
وثمن وزير الدفاع اليمني: "الدعم والإسناد الذي يقدمه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات للشعب اليمني وقواته المسلحة في معركة المصير المشترك".
وتأتي تصريحات وزير الدفاع اليمني بعد أيام، من دعوة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، يوم الأربعاء الماضي، الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، معرباً عن قلقه من تصاعد الاشتباكات على عدة جبهات في اليمن، لاسيما في مأرب وتعز.
ويشهد اليمن تهدئة هشة بين أطراف الصراع، منذ إعلان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ومطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت "أنصار الله"، وصول مفاوضات تمديد الهدنة إلى طريق مسدود، في ظل اشتراط الجماعة دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/ سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/ مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب الأمم المتحدة.
مناقشة