القيادة العامة للجيش الليبي تنفي مساندة طرف على حساب آخر في السودان

نفت القيادة العامة للجيش الليبي، صباح اليوم الخميس، تقديم الدعم لطرف ضد الطرف الآخر في السودان، قائلا إنه مستعد للوساطة بين الأشقاء في السودان لوقف القتال.
Sputnik
وقال الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي، أحمد المسماري، في بيان: "القيادة العامة تنفي نفيا قاطعا ما تتناوله بعض وسائل الإعلام الرخيصة والمأجورة بقيام القوات المسلحة العربية الليبية تقديم الدعم لطرف ضد الآخر، بل نحنا كنا وما زلنا وسنظل مع استقرار دولة السودان وأمنها وسلامة شعبها العربي الأفريقي الأصيل. ونقوم حاليا بإجراء الاتصالات العاجلة مع الأطراف المعنية وبأننا مستعدين للقيام بدور الوساطة بين الأشقاء في السودان، لوقف القتال فورا وفتح المجال بالطرق السلمية".
وأضاف المسماري: "نجري اتصالات مع الأطراف المعنية ومستعدون للعب دور الوساطة بين الأشقاء في السودان لوقف القتال".
ودعت القيادة العامة للجيش الليبي لتشكيل لجنة وساطة مشتركة من جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي لبذل المساعي لوقف إطلاق النار والوصول للتهدئة، بحسب البيان.
وأضاف البيان: "في الوقت الذي نؤكد فيه على وحدة واستقرار وتماسك السودان الشقيق، فإن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية توجه ندائها هذا لجميع الأشقاء بجارتنا السودان والذي تربطنا معها روابط تاريخية ومصيرية مشتركة تدعونا جميعا للوقوف إلى جانب وحدة واستقرار وعودة الأمن والأمان إلى أهلنا وأشقائنا في جمهورية السودان".
وتدور، منذ السبت الماضي، اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها بالعاصمة الخرطوم، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري بالخرطوم ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات الدعم السريع وعدد من المطارات العسكرية والمدنية.
الجيش السوداني: إجلاء 177 من الأطقم الفنية للقوات الجوية المصرية كانوا في مروي عبر مطار دنقلا
واتضحت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو للعلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة.
مناقشة