الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" تتبادلان رفات 52 مقاتلا

تبادلت الحكومة اليمنية، وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، الاثنين، رفات عشرات المقاتلين قضوا خلال مواجهات دارت بوقت سابق في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية.
Sputnik
القاهرة - سبوتنيك. وأفاد مصدر حكومي يمني لوكالة "سبوتنيك"، بأن وساطة محلية نجحت في تبادل الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله" رفات 52 مقاتلاً من الطرفين سقطوا خلال مواجهات سابقة في محافظة الجوف وتعثر رفع جثامينهم نتيجة الوضع الميداني هناك.
وأضاف أن عملية استلام وتسليم الرفات تمت بين ممثلي طرفي الصراع في الجوف.
وتأتي عملية تبادل الرفات في وقت تعثرت جهود تنفيذ الزيارات المتبادلة بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" لسجون ومراكز اعتقال الطرفين في صنعاء ومأرب، تمهيداً للذهاب إلى جولة مفاوضات جديدة بين الجانبين لإطلاق سراح دفعة من الأسرى.
ومنتصف مايو/أيار الجاري، أعلن رئيس وفد الحكومة اليمنية في مفاوضات الأسرى العميد يحيى كزمان، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، أنه لن تكون هناك زيارات متبادلة للسجون وأماكن الاحتجاز ولا جولة مفاوضات جديدة، ما لم تكشف جماعة "أنصار الله" عن مصير السياسي محمد قحطان.
وردت جماعة "أنصار الله" على اشتراط الحكومة اليمنية بكشف مصير السياسي محمد قحطان، بالمطالبة بإيضاح مصير عدد من أسرى الجماعة.
مقتل 3 وإصابة آخرين من قوات "الانتقالي" إثر مواجهات مع "أنصار الله" في اليمن
ومحمد قحطان هو عضو في الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح ثاني أكبر الأحزاب في اليمن، تعرض للاعتقال من جماعة "أنصار الله" في صنعاء في 5 أبريل/نيسان 2015م.
ومطلع مايو الجاري، قالت جماعة "أنصار الله"، إنه تم تحديد منتصف الشهر الجاري موعداً لعقد جولة مفاوضات جديدة مع الحكومة اليمنية بعد الانتهاء من زيارات سجون الطرفين، مشيرة إلى أن الجولة الجديدة ستشمل تبادل 1400 أسير، دون أن يصدر بهذا إعلان من الأمم المتحدة التي ترعا المفاوضات بين الجانبين.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في 17 أبريل الماضي، استكمال تنفيذها الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، خلال جولة مفاوضات سويسرا أواخر مارس/ آذار الماضي، بالإفراج عن نحو 887 أسيراً، مؤكدة أنها "خطوة إيجابية نحو السلام والمصالحة في اليمن".
مناقشة