اليمن... "أنصار الله" تعلن مغادرة وفد رسمي إلى السعودية لأول مرة منذ 8 أعوام

أعلنت جماعة "أنصار الله" اليمنية، مغادرة وفد رسمي منها إلى السعودية لأداء مناسك الحج، للمرة الأولى منذ انطلاق عمليات التحالف العربي بقيادة المملكة في 2015.
Sputnik
القاهرة - سبوتنيك. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تديرها "أنصار الله" في صنعاء، اليوم الاثنين، أن "وفدا من وزارة الإرشاد وشؤون الحج والعمرة (في حكومة الإنقاذ الوطني المشكلة من الجماعة) غادر مطار صنعاء الدولي اليوم متوجها إلى المشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة للعام الهجري 1444".
مجتمع
السعودية تعلن غدا الاثنين غرة ذي الحجة والأربعاء 28 يونيو أول أيام عيد الأضحى المبارك
وأوضحت أن "الوفد يضم نائب وزير الإرشاد وشؤون الحج فؤاد ناجي ووكيل قطاع الحج والعمرة في وزارة الإرشاد عبدالرحمن النعمي، واللواء الركن يحيى عبدالله الرزامي (رئيس اللجنة العسكرية الممثلة للجماعة في المفاوضات مع الحكومة اليمنية)، ومدير عام الحج والعمرة علي جعيل وعددا من الشخصيات العلمائية والاجتماعية والقبلية".
وأشارت إلى أن "الرحلة التي تقل الوفد عبر مطار صنعاء هي الثانية وتحمل 180 من الحجاج اليمنيين، بعد أول رحلة تم تدشينها، السبت الماضي، وأقلت على متنها 273 حاجا".
وحسب وكالة "سبأ" في صنعاء، شكر وفد "أنصار الله" زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، على "اهتمامهما ومتابعتهما المستمرة لفتح مطار صنعاء الدولي وتدشين أول فوج للحجاج اليمنيين عبر المطار، السبت الماضي، بعد 8 سنوات من فرض الحظر عليه ومنع سفر اليمنيين لأداء مناسك الحج".
‏الملك سلمان يأمر باستضافة 1300 حاج وحاجة من أكثر من 90 دولة لأداء فريضة الحج
ويوم السبت الماضي، انطلقت أول رحلة جوية تجارية من مطار صنعاء الدولي الذي تديره جماعة "أنصار الله" إلى السعودية، منذ العام 2016، تحمل على متنها دفعة من الحجاج اليمنيين.
ويشهد اليمن للعام التاسع على التوالي، صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بالأسوأ على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/ أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ أذار 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80 في المئة من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب الأمم المتحدة.
مناقشة