مصر وتركيا تؤكدان حتمية إنهاء الوضع المأساوي في قطاع غزة بالسرعة الممكنة

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره التركي هاكان فيدان، اليوم الأحد، "العمل على توفير كافة أوجه الدعم للتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني".
Sputnik
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، إن "الوزير سامح شكري تلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره التركي حول الحرب الدائرة في غزة"، مشيرة إلى أن "المناقشات بين الوزيرين ركزت على الجهود والتحركات الهادفة لإنفاذ هدنة إنسانية فورية ووقف إطلاق النار لحماية المدنيين في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية اللازمة بشكل كامل لأهالي القطاع".
وأكد الوزيران على حتمية إنهاء هذا الوضع المأساوي الذي يتعرض له أهالي قطاع غزة في أسرع وقت ممكن، والعمل على توفير أوجه الدعم كافة للتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني.
خامنئي في لقائه مع هنية: جرائم إسرائيل في غزة تتم بدعم أمريكا ودول غربية
وتبادل الوزيران، وفقا للبيان، "وجهات النظر والتقييمات حول تنسيق الجهود الدولية في مختلف المحافل الدولية من أجل وقف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني".
كما ناقشا التداعيات الأمنية والإنسانية للاعتداءات العسكرية الإسرائيلية، وتأثيراتها على السلم والأمن الإقليمي والدولي، مؤكدين على ضرورة الحيلولة دون تزايد دائرة العنف وامتداد رقعة الصراع لمناطق أخرى في الإقليم.
ومر شهر منذ بدأت عملية "طوفان الأقصى"، التي نفذتها حركة "حماس" الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 1400 إسرائيلي وأسر ما يزيد على 200 آخرين.
ومنذ ذلك الحين، تشن إسرائيل حربًا شعواء غير متكافئة تقصف فيها برًا وبحرًا وجوًا كل قطاع غزة، حيث قصفت المدارس والمستشفيات والمساجد، مستخدمة مئات الآلاف من الأطنان من القنابل الكبيرة والأسلحة الفتاكة.
نتنياهو: لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في غزة قبل عودة الرهائن
وأسفر القصف الإسرائيلي عن سقوط أكثر من 9 آلاف و100 قتيل وأكثر من 23 ألف إصابة، فيما أدت المواجهات في الضفة الغربية إلى مقتل نحو 150 فلسطينيا وإصابة أكثر من 2200 آخرين.
مناقشة