قوات الدعم السريع السودانية تعلن السيطرة على الفرقة 20 بشرق دارفور

‏أعلنت قوات الدعم السريع السودانية، اليوم الثلاثاء، "السيطرة على الفرقة 20 مشاة الضعين التابعة للجيش بولاية شرق دارفور".
Sputnik
ونشرت الدعم السريع، فيديو عبر منصة "إكس"، "لقواتها من داخل الفرقة 20 مشاة الضعين"، مؤكدين على حماية المدنيين.
وأعلنت قوات الدعم السريع السودانية، في وقت سابق، فرض سيطرتها الكاملة على منطقة جبل الأولياء العسكرية. وقالت الدعم السريع، إن قواتها "سيطرت على قاعدة جبل الأولياء العسكرية جنوب الخرطوم بالكامل بما في ذلك الجسر الذي يربط الخرطوم بأم درمان، حيث كبدت العدو خسائر فادحة".
وأضاف البيان أن "تحرير قاعدة جبل الأولياء العسكرية من قبضة الفاسدين يأتي ضمن سلسلة الانتصارات العظيمة التي حققها أشاوس قواتنا في جميع الجبهات ولقنوا فيها العدو دروساً في الشجاعة والعزيمة والصمود".
وأكدت قوات الدعم السريع "مضيها بكل قوة لتحرير الوطن من سيطرة العصابة وبناء السودان على أسس جديدة وعادلة، وإعادة تأسيس جيش قومي وطني واحد يحمي أرضنا وشعبنا ولا يرتهن لإرادة حزب أو ايدولوجيا"، حسب وصف البيان.
رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان يوضح لـ"سبوتنيك" تأثير إعلان حركات سلام جوبا مناصرتها للجيش
وتبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، السبت الماضي، "الاتهامات حول تدمير خزان جبل أولياء جنوب الخرطوم عبر المسيرات".
يأتي ذلك غداة تعيين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة، مبعوثا شخصيا إلى السودان.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن مقر المبعوث الشخصي رمطان لعمامرة لن يقيم في السودان، مؤكدا أن الأمم المتحدة ستواصل الانخراط، بشكل وثيق، مع الجهات الفاعلة كافة، بما في ذلك السلطات السودانية وأعضاء مجلس الأمن لتوضيح الخطوات المقبلة.
ويأتي تعيين لعمامرة بعد قرابة شهرين من استقالة المبعوث الأممي السابق إلى السودان فولكر بيرتيس، عقب إعلانه شخصا غير مرغوب فيه من قبل الخارجية السودانية.
الأمم المتحدة: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح للأطفال في العالم
وتتواصل منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، اشتباكات عنيفة واسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان. واتفق طرفا النزاع عدة مرات على وقف إطلاق النار، لكن لم يتم الالتزام به.
واتضحت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني في ديسمبر العام الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع تمرداً ضد الدولة. وتسببت المعارك في سقوط الآلاف بين قتيل وجريح، فضلا عن نزوح الملايين داخل السودان وخارجه.
مناقشة