وزير الخارجية الإيراني: أي وجود عسكري أجنبي في سوريا يزيد الأوضاع تعقيدا

© Sputnik . Sergey Guneyev / الانتقال إلى بنك الصوروزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو - سبوتنيك عربي, 1920, 23.11.2022
تابعنا عبرTelegram
قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان إن أي وجود عسكري من جانب أي طرف أجنبي في سوريا يزيد الأوضاع فيها تعقيدا.
طهران - سبوتنيك. جاءت تصريحات عبد اللهيان خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، قال فيه إن "أي وجود عسكري أجنبي في سوريا من جانب أي طرف يُعتبر غير بنّاء ويزيد الأوضاع تعقيدًا في هذا البلد".

وتابع وزير الخارجية الإيراني قائلا: "نأمل من تركيا ترك مهمة تأمين حدودها مع سوريا للقوات السورية، ونتفهم مخاوفها الأمنية بشأن حدودها"، وذلك في إشارة إلى التوتر المتصاعد مؤخرا وتبادل القصف بين القوات التركية ومجموعات كردية مسلحة على الحدود السورية التركية.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد أكد، بوقت سابق من اليوم، أن بلاده "لن تصمت على الهجمات التي تنفذها المنظمات الإرهابية وستهاجم كل المناطق التي يوجد فيها الإرهابيون داخل البلاد وخارجها".
في سياق متصل، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا حول سوريا (روسيا، وتركيا، وإيران)، اليوم الأربعاء، رفضها مبادرات الحكم الذاتي في شمال شرقي سوريا.
مباحثات أستانا في نورسلطان، كازاخستان 21 ديسمبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 23.11.2022
سوريا: تركيا لا تفي بالتزاماتها بموجب صيغة أستانا
وناقشت الدول الثلاث الأوضاع في شمال شرقي سوريا، واتفقت على أن الأمن والاستقرار الدائمين في هذه المنطقة لا يمكن تحقيقهما إلا على أساس الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
كما جاء في بيان قمة أستانا: "رفض جميع المحاولات لخلق حقائق جديدة "على الأرض"، بما في ذلك مبادرات الحكم الذاتي غير المشروعة بذريعة مكافحة الإرهاب، وجددت الدول الضامنة عزمها على "مقاومة المخططات الانفصالية في منطقة شرق الفرات الهادفة إلى تقويض وحدة سوريا وتهديد الأمن القومي لدول الجوار، بما في ذلك الهجمات عبر الحدود والتسلل".
ومنذ أيام، تواصل القوات التركية شن هجمات صاروخية ومدفعية بإسناد جوي على عدة مناطق بشمالي سوريا، أدت إحداها إلى مقتل 3 عسكريين سوريين، وإصابة آخرين بينهم ضابط برتبة رائد جراء هجوم جوي نفذته طائرات تركية على قرية تل حرمل شمال أبو راسين بريف الحسكة الشمالي الغربي.
وفيما تقول أنقرة إن تواجدها في سوريا يهدف إلى منع التهديد من الفصائل الكردية لها؛ تؤكد دمشق أن التواجد التركي في البلاد هو احتلال.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала