- سبوتنيك عربي, 1920
راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

دعوة فرنسية لدول أوروبا لمواجهة سياسات واشنطن الاقتصادية

دعوة فرنسية لدول أوروبا لمواجهة سياسات واشنطن الاقتصادية
تابعنا عبرTelegram
تتزعم فرنسا الدول الأوروبية في مواجهة السياسة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية، المتمثلة في قانون الحد من التضخم، والذي يلقي بظلاله على الاقتصاد الأوروبي.
ودعا وزير المال الفرنسي برونو لومير، الدول الأوروبية إلى سياسة موحدة لحماية القاعدة الصناعية للاتحاد، في مواجهة الإعانات الأمريكية، التي يمكن أن تضر بالوظائف والاقتصاد في القارة.
لكن يبقى الانقسام داخل الكتلة الأوروبية معرقلا أمام كيفية الرد على سياسات واشنطن، في ظل دعوات من باريس للرد بالمثل، وتطبيق خطة الدعم الكبيرة الخاصة بالاتحاد الأوروبي.
وقال الخبير في الاقتصاد السياسي، أحمد ياسين، إن قانون مواجهة التضخم يخدم مصلحة الاقتصاد الأمريكي بالدرجة الأولى ويجعل السوق الأمريكية جاذبة لاستثمارات الطاقة المتجددة.
وذكر أن جميع الإجراءات المرافقة لتطبيق القانون تخالف قواعد منظمة التجارية الدولية في مقدمتها قانون التنافسية العادلة، مشيرًا إلى أن المخاوف تتمثل في أن تخوض التكتلات الاقتصادية العالمية تنافسا فيما بينها لزيادة وتيرة الدعم الحكومي للشركات الناشطة في الطاقة النظيفة.
ويرى أستاذ الاقتصاد السياسي والعلاقات الدولية، حسان القبي، أن فرنسا تقود الجهود الأوروبية نحو معارضة قانون الحد من التضخم، الذي يساعد الشركات في الانتقال للولايات المتحدة، في حين تقدم فرنسا مساعدات فقط لمراكز الأبحاث التي تعمل في هذه الملفات.
وأوضح أن التحول للطاقة النظيفة في ظل الأزمات الدولية لن يكون سريعا ويحتاج إلى سنوات طويلة للأسباب التقنية واللوجيستية والصناعية، في حين أن هناك مظاهرات في أوروبا تطالب بالعودة للفحم الحجري.
وقال خبير الشؤون الاقتصادية، علي العبسي، إن إدارة بايدن تسعى إلى دعم الصناعة المحلية، بحيث تكون أكثر من 80 في المئة من السيارات الكهربائية منتجة في الولايات المتحدة.
وأوضح أن القانون يستهدف صناعة السيارات الأوروبية، وأن يتم تفضيل الصناعة الأمريكية عليها، ما يؤثر على قطاع الصناعة الأوروبية، معتبرًا أنها سياسة حمائية ولا تعكس روح الاقتصاد الحر.
من جهتها، شددت الباحثة في السياسة الدولية، لميس جديد، على أن مشكلة العالم الاقتصادية لها جذور تتمثل في كوفيد-19 والأزمة الأوكرانية، إلى جانب وقوع أوروبا في الأيدي الأمريكية في ملف الطاقة باعتمادها على الغاز والنفط الأمريكيين.
وأكدت أنه لا توجد استفادة من أي طرف خلال مشكلة اقتصادية والتي يواجهها العالم، مشيرةً إلى أن الأزمة ستتفاقم إلى ما هو أكبر مما حدث في عام 2008.
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج "ملفات ساخنة"
إعداد وتقديم: عبد الله حميد
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала