نائب رئيس مجلس القيادة اليمني يدعو إلى موقف دولي حازم تجاه جماعة "أنصار الله"

أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزُبيدي، دعم الجهود الرامية لوقف الحرب في اليمن، وجهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الهادفة إلى إحلال السلام في المنطقة.
Sputnik
القاهرة – سبوتنيك. وقال الزُبيدي، خلال لقائه في الرياض اليوم الاثنين القائم بأعمال سفارة روسيا الاتحادية لدى اليمن، يفغيني كودروف، حسب موقع المجلس الانتقالي الجنوبي، إن "قيادتي المجلس الانتقالي الجنوبي، ومجلس القيادة الرئاسي تعاطت بإيجابية مع كل الجهود الدولية الهادفة لتمديد الهدنة، في الوقت الذي واصل فيه الحوثيون تعنتهم ورفضهم لتلك المساعي، وذهبوا بعيداً ليواصلوا خروقاتهم، وتحشيدهم العسكري لتقويض جهود إيقاف الحرب".
وشدد على
"ضرورة تبني المجتمع الدولي موقفاً حازماً من تلك التحركات ووضع حدٍ لها حتى لا تصاب تلك الجهود بمقتل".
وأكد الزبيدي أن "القيادة السياسة في الجنوب، والمحافظات المُحررة ملتزمة بالهدنة، وستتعاطى بإيجابية مع كل دعوات السلام في الوقت الذي ستظل فيه منفتحة على كل الخيارات لحماية أمن واستقرار المناطق المُحررة وحماية المصالح الدولية فيها، وتأمين ممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب".
ووفقاً لموقع المجلس الانتقالي الجنوبي، "استعرض اللقاء الدور المحوري الذي تضطلع به روسيا في دعم جهود إحلال السلام في المنطقة".
من جانبه، عبر كودروف عن "موقف روسيا الداعم لوقف الحرب وإحلال السلام في اليمن"، وأشاد بـ "الانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة خلال عملية سهام الشرق التي استهدفت معاقل التنظيمات الإرهابية في محافظة أبين". حسب موقع المجلس الانتقالي.
وزير الإعلام اليمني يتهم "أنصار الله" بعرقلة جهود السلام وعدم دفع مرتبات الموظفين
وقبل ساعات أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة في اليمن، مؤكداً استمرار جهوده مع أطراف الصراع في اليمن من أجل ذلك.
ودعا غروندبرغ الأطراف اليمنية إلى "الحفاظ على الهدوء والامتناع عن أي شكل من أشكال الاستفزازات أو الأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد العنف".
ويوم السبت الماضي، أعلن الوفد المفاوض في جماعة أنصار الله، وصول مفاوضات تمديد الهدنة إلى طريق مسدود.
وتشترط الجماعة دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية، فيما يتمسك مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدفع رواتب الموظفين من عائدات دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة غرب اليمن.
وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ أيلول/ سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية. حسب الأمم المتحدة.
مناقشة