الحرس الثوري الإيراني يضبط أسلحة غير مشروعة قبل دخولها البلاد

أعلن العميد محمود توكلي، نائب منسق الحرس الثوري الإيراني في طهران الكبرى، اليوم السبت، ضبط العديد من شحنات الأسلحة غير المشروعة قبل دخولها البلاد.
Sputnik
ونقلت وكالة "فارس"، مساء اليوم السبت، عن العميد محمود توكلي أن قوات الحرس نجحت في القبض على أسلحة غير مشروعة كان مفترض دخولها إيران لاستخدامها في إثارة الاضطرابات وإلحاق الضرر بقوات الشرطة في بلاده.
إيران تعاني من اضطراب كبير في خدمة الإنترنت وسط دعوات لتجدد الاحتجاجات
وأكد العميد محمود توكلي أن "هذا المخطط كان مخططا عميقا ومن المفترض أن يستمر لفترة طويلة وأحد أهداف هذه الأحداث هو تحويل إيران إلى النموذج السوري من خلال تحويل السخط الشعبي إلى عنف واضطرابات وأعمال شغب واسعة".
وعزا القائد العسكري الإيراني الهدف من دخول هذه الأسلحة غير المشروعة هو زعزعة أمن البلاد، مشددا على أنه "مع ضبط النفس من قبل قوات الدفاع الإيرانية، فشلت مخططاتهم ولم يحقق العدو مآربه".
وقال العميد توكلي:
مع مرور الوقت، أصبح من الواضح أن العدو لا يبحث عن حقوق المرأة وقضية الحجاب أبدا بل كان يبحث فقط عن مخطط الإطاحة.
وذكر العميد محمود توكلي أن الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية بشأن وفاة الفتاة الإيرانية مهسا أميني، كانت مريرة تمحورت حول موضوع اجتماعي ولم يكن هناك سوء تصرف من جانب الشرطة الإيرانية، وسيتم من خلال مراجعة الملف والتحقيق فيه الكشف عن حقيقة الأمر.
وأكد المسؤول الإيراني أن "الاستكبار العالمي وأبواقه الإعلامية حاولوا استغلال هذا الحدث الاجتماعي وأعدت نفسها لاستخدام أي ذريعة لإثارة وتحريض الناس، وانخرط الإعلام في الميدان بحرب مركبة، وشهدنا في هذا الحدث دورا واسعا للفضاء الإلكتروني والإعلام في التحريض".
وتشهد إيران، منذ حوالي أسبوعين، احتجاجات كبيرة عقب وفاة الفتاة مهسا أميني، داخل مقر للشرطة بعد توقيفها بدعوى "ارتداء الحجاب بشكل غير ملائم".
وأجرى الرئيس الإيراني اتصالا بأسرة مهسا أميني في أعقاب وفاتها عبّر خلاله عن مواساته، وأمر بفتح تحقيق في هذه الواقعة متعهدا بمتابعته حتى توضيح ملابسات القضية.
وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مراكز ومركبات للشرطة، ورددوا هتافات مناهضة للسلطة، فيما فرضت الولايات المتحدة، عقوبات على "شرطة الأخلاق" في إيران واتهمتها بالإساءة للنساء واستخدام العنف ضدهن وحملتها مسؤولية وفاة مهسا أميني.
مناقشة