خبير عسكري يقول لـ"سبوتنيك" إن فرض الأحكام العرفية في بعض المناطق الروسية رد مناسب على تصعيد الناتو

قال الخبير العسكري والاستراتيجي العراقي، الفريق الركن ستار الجبوري، إنه أصبح من الضروري اتخاذ خطوات رادعة لضمان حماية روسيا وشعبها من الهجمات الارهابية، على ضوء تزايد العمليات التي تشنها مجموعات إرهابية مدعومة من النازيين الجدد، والتي أثبتت التحقيقات ضلوعهم في محاولات تخريب عدة أخرها ما حدث جسر القرم.
Sputnik
وأضاف في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن إعلان الأحكام العرفية في المناطق التي انضمت إلى روسيا مؤخرا جاءت من أجل فرض أطواق أمنية متعددة، وفي ذات الوقت منح رؤسائها الصلاحيات الوافرة المرنة لأجل توفير فسحة من اللامركزية لضمان سرعة التنفيذ في حالة حدوث أي طاريء.
وتابع الخبير العسكري، يمثل هذا القرار الرد المناسب للخطوات التصعيدية التي اتخذتها دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ويعد ضروريا جدا لرد أي عمل عسكري محتمل من قبل دول الناتو الداعمة بشدة للنظام في كييف الذي يقاتل نيابة عن الغرب، خاصة في ظل قراره بدء مناورات "الظهيرة الصامدة" لاختبار جاهزية دوله الأعضاء في الرد على أي ضربة نووية محتملة حسب زعمهم.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
ماذا يعني فرض حالة الأحكام العرفية وإنشاء مقرات دفاع إقليمية في المناطق الروسية الجديدة؟
وأشار الجبوري إلى أن مناورة الناتو سيقام الجزء الأكبر منها على بعد ما يقارب 1000 كم من الحدود الشمالية لروسيا والتي ستشارك بها 14 دولة من بين 30 دولة من أعضاء الناتو، وستشارك طائرات مقاتلة عسكرية بينها القاذفة B52، حيث تستمر مناورة الناتو حتى 30 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وتابع: "ما يثير الريبة أن دول الحلف منعت التغطية الإعلامية لهذه المناورات، ومن حق روسيا التحسب لها لضمان أمن وسلامة شعبها".
مناقشة