الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه إزاء زيارة بن غفير إلى المسجد الأقصى

أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، عن قلقه إزاء زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى المسجد الأقصى يوم أمس.
Sputnik
أمستردام - سبوتنيك. وقال رئيس المتحدثين باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، بيتر ستانو، خلال إحاطة إعلامية: "الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب الوضع في الضفة الغربية وتل أبيب والخطوات الحالية للحكومة الإسرائيلية الجديدة".
وأضاف: "يعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء الخطوات المتخذة ضد الأماكن المقدسة على خلفية زيارة أحد الوزراء الإسرائيليين إلى الأقصى مؤخرا".
ودعا ستانو جميع الأطراف لخفض التصعيد والتوترات والاشتباكات والامتناع عن أي خطوات من شأنها أن تزيد التوترات.
واليوم، قال الناطق باسم مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس، شادي عثمان، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، إن "الاتحاد الأوروبي يجدد التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة، ونتابع الأفعال التي تتعارض مع ذلك فهي تساهم بزيادة التوتر في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأضاف عثمان: "الأسابيع الماضية شهدت زيادة خطيرة في التوتر والإصابات. من المهم وقف التصعيد وتجنب أي أعمال واستفزازات تغذي هذا التوتر".
ونقل عثمان دعوة الاتحاد الأوروبي، "جميع الأطراف الفاعلة على الأرض وفي المنطقة إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس من أجل منع أي تصعيد".
الأردن يستدعي سفير إسرائيل ويوبخه على خلفية اقتحام بن غفير للأقصى
وكان بن غفير، اقتحم باحات المسجد الأقصى، صباح أمس الثلاثاء، وسط انتشار أمني إسرائيلي كبير.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورا لبن غفير وهو يتجول في الموقع تحت حراسة مشددة، مشيرة إلى أنه غادر باحة مسجد الأقصى بعد تواجده لفترة قصيرة.
وقالت الخارجية الفلسطينية، إن "الاقتحام استفزاز غير مسبوق وتهديد خطير لساحة الصراع، واستخفاف بالمطالبات بوقفها، كما أنه شرعنة لمزيد الاقتحامات واستباحة للأقصى من قبل غلاة المستوطنين بل وتشجيعا لهم وحماية لارتكاب أبشع الجرائم والاعتداءات على الأقصى".
من جانبه، كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعثة بلاده في نيويورك بالتحرك الفوري في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة ووقف اعتداءات أعضاء الحكومة الإسرائيلية ومجموعات متطرفة على المسجد الأقصى.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أن عباس أكد على أهمية هذا التحرك الدولي "لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية".
وأعلن بن غفير، "نيته اقتحام المسجد الأقصى مرة ثانية"، وذلك بعد يوم من الاقتحام الذي قام به لأول مرة بصفته وزيرا في الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وقال بن غفير: "سأذهب مجدداً إلى الحرم القدسي الشريف، وليس بالضرورة إعلان متى سأذهب"، مضيفا: "ما قمت به اليوم في المسجد الأقصى هو تدريب لإخبار حماس بأننا لا نخشاها"، حسب القناة "12" العبرية.
وتابع: "أقبل، وسأقبل في المستقبل توصيات المستوى الأمني في ما يتعلق بالمسجد الأقصى، لكنني لن أتنازل عن الذهاب إلى هناك مرة جديدة"، مردفا: "اليهود داخل بلادنا يتعرضون للاضطهاد ويحرمون من الدخول إلى المسجد الأقصى، وهذا وضع يجب أن يتغير".
مناقشة