الخارجية الأمريكية: لا نستبعد أن يكون "إحراق المصحف" في السويد يهدف إلى إيقاف توسع الناتو

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس إن واشنطن لا تستبعد أن يكون حرق نسخة من المصحف أمام السفارة التركية في السويد، هو "عمل متعمد" لعرقلة جهود توسيع الناتو بانضمام السويد.
Sputnik
واشنطن - سبوتنيك. وصرح نيد برايس، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، أن من قام بالأمر كان فردا "مستفزا، وربما يسعى عن عمد إلى إحداث مشكلة بين شريكينا المقربين تركيا والسويد، لتعقيد المفاوضات الجارية بشأن انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو".
ويوم السبت الماضي، قام السياسي الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان، بإحراق نسخة من المصحف الشريف، أثناء مظاهرة أمام السفارة التركية في العاصمة السويدية ستوكهولم، ما أثار إدانات دول عربية وإسلامية، واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي إن هذه الخطوة "عمل استفزازي يستهدف المسلمين ويهين قيمهم المقدسة".
أردوغان يعلق على حرق المصحف في السويد ويصفه بـ"الفعل القبيح"
وعلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوقت سابق اليوم على الواقعة، وقال إن السويد لا يجب عليها أن تنتظر موافقة من تركيا على انضمامها إلى الناتو في أعقاب حرق نسخة من القرآن أمام سفارة أنقرة لدى ستوكهولم.
وتبذل ستوكهولم مساعي للتقارب ولتحسين العلاقات مع أنقرة، بغية كسب موافقتها على انضمام السويد لحلف الناتو، إذ تشترط أنقرة أن تتوقف السويد عن "دعم الإرهاب"، في إشارة إلى أعضاء حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا "إرهابيا" وأيضا حركة غولن التي تحملها تركيا مسؤولية محاولة الانقلاب عام 2016.
تركيا تؤيد توسع "الناتو" لكن تطلب من السويد وفنلندا "احترام مخاوفها"
وفي 18 مايو/ أيار الماضي، قدمت فنلندا والسويد، على خلفية الأحداث في أوكرانيا، طلبات إلى الأمين العام لحلف الناتو للانضمام إلى الحلف. وحتى الآن، لم يتم التصديق على طلبات السويد وفنلندا للانضمام إلى الناتو من قبل دولتين فقط من أصل 30، وهما هنغاريا وتركيا.
وفي 28 يونيو/ حزيران 2022، وقعت تركيا مع السويد وفنلندا، مذكرة تفاهم ثلاثية بشأن انضمام البلدين الأخيرين إلى الناتو على هامش قمة زعماء الحلف بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وجاءت المذكرة بعد تعهد البلدين الأوربيين بالاستجابة لمطالب أنقرة بشأن التعاون في ملف مكافحة "الإرهاب".
مناقشة