الدبيبة يطلب من غوتيريش تقديم مساعدات فنية لإجراء الانتخابات

دعا رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، اليوم الأربعاء، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى تقديم مساعدات فنية وتقنية لإجراء الانتخابات.
Sputnik
وقال بيان للمكتب الإعلامي للدبيبة إن الأخير خاطب غوتيريش "بشأن تقديم المساعدة التقنية والفنية لتنفيذ الاستحقاق الانتخابي، والتنسيق لإرسال مراقبين دوليين على العملية الانتخابية وحتى الإنتهاء منها واعتماد نتائجها النهائية".
كما طلب الدبيبة "فريقا لتقييم الاحتياجات الخاصة بالانتخابات والتنسيق مع حكومة الوحدة والمفوضية العليا للانتخابات لإنجاح الاستحقاق".
وقال إن حكومته ترغب في إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية لـ"يتمكن الشعب من اختيار قادته وممثليه بكل حرية في خطوة لإنهاء حالة الانقسام السياسي والنزاع على الشرعية، والعمل على استكمال توحيد مؤسسات الدولة والانتقال إلى مرحلة الاستقرار".
الدبيبة: جهود المجتمع الدولي للدفع نحو انتخابات تحل أزمة ليبيا تتسق مع مطالب الحكومة
وأمس الأول (الاثنين)، أكد رئيس بعثتة الأمم المتحدة في ليبيا، عبد الله باتيلي، أنه "أطلع مجلس الأمن خلال إحاطته على عزمه إنشاء لجنة ليبية رفيعة المستوى، هدفها تفعيل المسار الانتخابي والتمكين من إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في 2023".
وأعلن باتيلي، في وقت سابق، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن: "إطلاق مبادرة للتمكين من إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في ليبيا خلال عام 2023".
وقال: "قررت أن أطلق مبادرة لتنظيم وعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية في العام 2023"، مضيفا "سأقوم بإنشاء لجنة توجيهية رفيعة المستوى لليبيا، هذه الآلية المقترحة ستجمع كل أصحاب المصلحة الليبيين المعنيين، بمن فيهم ممثلي المؤسسات السياسة، وأهم الشخصيات السياسية، والقادة القبليين، ومنظمات المجتمع المدني، والأطراف الأمنية، والنساء والشباب".
المبعوث الأممي إلى ليبيا يكشف تفاصيل مبادرته لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال عام 2023
وأضاف أنه "سيقوم بتيسير اعتماد إطار قانوني وخارطة طريق وجدول زمني محدد لعقد انتخابات 2023"، مشيرا إلى أن هناك "لجنة مقترحة ستوفر منصة لتعزيز توافق الأراء حول المسائل ذات الصلة مثل أمن الانتخابات واعتماد مدونة سلوك لكل المرشحين".
وأعرب باتيلي عن "سروره بموافقة كل الشركاء الإقليميين والدوليين على ضرورة عقد انتخابات جامعة في العام 2023"، مؤكدا أنه بحث أيضا مع عدد من الدبلوماسيين في واشنطن ونيويورك من الولايات المتحدة والصين وفرنسا وألمانيا سبل الخروج من المأزق السياسي الحالي.
وتشهد ليبيا أزمة سياسية متصاعدة في نزاع بين حكومتين، واحدة برئاسة وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، التي منحها البرلمان المنعقد في طبرق، أقصى شرق البلاد، ثقته، في مارس/ آذار الماضي.
والثانية حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة عن اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، قبل أكثر من عام، ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة، إلا عبر انتخابات.
مناقشة