الجيش الإسرائيلي يلقي قنابل مضيئة ويصيب مواطنا لبنانيا في بلدة ميس الجبل

ألقى الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة، مساء اليوم الأحد، تجاه بلدة ميس الجبل اللبنانية إحدى قرى قضاء مرجعيون في محافظة النبطية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
Sputnik
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش الإسرائيلي كذلك أطلق النار من موقع العاصي باتجاه ميس الجبل، مما أدى إلى إصابة مواطن بطلقة نارية، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
يأتي ذلك في ظل التصعيد الذي تشهده الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط شن الجيش الإسرائيلي قصف واسع النطاق على مختلف مناطق قطاع غزة.
وزيرا خارجية مصر وإيران يؤكدان معارضتهما لسياسة التهجير الإسرائيلية لسكان غزة
في السياق ذاته، أعلن "حزب الله" اللبناني، اليوم الأحد، "قصف أربع مواقع عسكرية إسرائيلية ‏بالصواريخ الموجّهة ‏والقذائف المدفعية"، وأوضح الحزب في بيان له، إن "المقاومة الإسلامية في لبنان، هاجمت عصر يوم الأحد موقعي العبّاد ومسكاف عام بالصواريخ الموجّهة والقذائف المدفعية وحققوا فيهما إصابات مؤكدة".
جاء ذلك بعد يوم من إعلان "حزب الله" اللبناني، أمس السبت، "مقتل اثنين من قواته خلال مهمات جهادية ضد إسرائيل على الحدود"، وأوضح أن "المقاومة الإسلامية تزف بلال نمر رميتي "أبو علي نور" من بلدة المجادل جنوب لبنان، وعلي خليل خريس "حيدر" من بلدة الخيام جنوب لبنان، والذين ارتقيا أثناء قيامهما بواجبهما الجهادي".
مصر تكشف ملابسات تعرض أحد مواقعها العسكرية لقصف إسرائيلي عن طريق الخطأ
ونشر الإعلام الحربي في "حزب الله" اللبناني، في وقت سابق، مقطع فيديو لاستهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي، في ثكنة "هونين"، بالصواريخ الموجهة، نفذه يوم الجمعة الماضي.
وأعلن القائد العام لـ"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، محمد الضيف، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدء عملية "طوفان الأقصى" لوضع حد "للانتهاكات الإسرائيلية".
قابل الجيش الإسرائيلي ذلك بإعلان بدء عملية "السيوف الحديدية"، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي "حماس" داخل المستوطنات.
مناقشة