العثور على عبوة ناسفة قرب السفارة الإسرائيلية في السويد

عثرت الشرطة السويدية، اليوم الأربعاء، على عبوة ناسفة قرب السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم.
Sputnik
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، أن وسائل الإعلام السويدية عثرت على جسم خطير كان موجودا داخل مجمع السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم.
وأوضحت القناة على موقعها الإلكتروني أن الشرطة السويدية قد أعلنت العثور على "جسم خطير" في السفارة الإسرائيلية وتم تدميره، وتبين لاحقا أنه عبارة عن عبوة ناسفة أو قنبلة يدوية.
أردوغان بعد الكشف عن شبكة "الموساد": إسرائيل ليس لديها فكرة عما تستطيع تركيا فعله
ونقلت القناة عن السفير الإسرائيلي في السويد، إحباط عملية تفجير ضد السفارة الإسرائيلية في العاصمة ستوكهولم.
ويشار إلى أن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، قد قال، في الثالث عشر من الشهر الجاري، إن حركة "حماس" الفلسطينية خططت لشن هجوم على السفارة الإسرائيلية في السويد.
جاء ذلك في بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على حسابه بمنصة "إكس" كون "الموساد" غير مخول بإصدار بيانات إعلامية. وقال "الموساد" إن أوامر صدرت من قادة "حماس" لناشطيها بشراء طائرات بدون طيار و"استخدام عناصر إجرامية لشن هجمات ضد الأبرياء في جميع أنحاء العالم".
وأضاف: "تعمل منظمة حماس الإرهابية على الترويج لهجمات ضد أهداف في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا تحت قيادة القيادة العليا للمنظمة". تابع "الموساد": "في 14 ديسمبر 2023، أعلنت سلطات الأمن والإنفاذ في الدنمارك وألمانيا عن اعتقال واسع النطاق للمشتبه بهم في أوروبا الذين يخضعون منذ ذلك الحين لإجراءات قانونية".
وقال إنه "في جهد استخباراتي متواصل، تم الكشف عن الكثير من المعلومات التي تثبت كيف تعمل منظمة حماس على توسيع أنشطتها العنيفة في الخارج من أجل إلحاق الأذى بالأبرياء في جميع أنحاء العالم"، على حد قوله.
وبحسب "الموساد" تم الكشف "عن نية حماس لمهاجمة السفارة الإسرائيلية في السويد، وشراء طائرات بدون طيار واستخدام عناصر من المنظمات الإجرامية في أوروبا".
البيت الأبيض: نسير بشكل صحيح وإيجابي بشأن صفقة تبادل الرهائن بين إسرائيل و"حماس"
ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة حماس التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى".
حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميًا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن، عن سقوط أكثر من 26 ألف قتيل وأكثر من 65 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك ممن وصلوا إلى المستشفيات، فيما لا يزال أكثر من 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض الناتجة عن القصف المتواصل.
مناقشة