- سبوتنيك عربي, 1920
راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

إضراب المعلمين السودانيين يتصاعد مع غياب الحلول ويصل إلى ولاية دارفور

إضراب المعلمين السودانيين يتصاعد مع غياب الحلول ويصل إلى ولاية دارفور
تابعنا عبرTelegram
قررت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم تعطيل الدراسة بجميع المراحل الدراسية لمدة إسبوعين، وأعلنت تغيير التقويم المدرسي للعام 2022 ـ 2023.
ومُنذ أشهر ينفذ المعلمون في السودان إضراباً عن العمل في فترات متقاربة من أجل الضغط على الحكومة لزيادة الرواتب، وتأثرت عديد المدارس عقب رفض أعداد كبيرة من المدرسين العمل احتجاجا على تدني الأجور.
ويتهم المعلمون وزير المالية جبريل إبراهيم بالمماطلة في رفع الحد الأدنى للرواتب، لكن الأخير نفى بشكل قاطع تلك الاتهامات في الإيفاء بحقوقهم، مؤكداً الاستجابة للمطالب الخاصة برفع الأجور وقال إن ما تبقى متصل بفروق في العلاوات.
بينما كشفت لجنة المعلمين السودانيين عن تعليق الدراسة بولاية شمال دارفور بجميع المراحل إلى أجل غير مسمى، على خلفية الإغلاق الشامل الذي دعت إليه اللجنة احتجاجا على عدم زيادة الأجور.
وبدأت لجنة المعلمين السودانيين، إغلاقا للمدارس يستمر ثلاث أسابيع، بعد تعذر التوصل لاتفاق مرضٍ مع الحكومة بشأن الأجور.
قالت قمرية عمر نائب رئيس المكتب التنفيذي للجنة المعلمين لـ"سبوتنيك"، إنه "إلى الآن الحراك الثوري لم يبلغ غاياته ومازالت الحقوق المهنية لم يتم تلبيتها، وللأسف حدثت ردة على المد الثوري بل وتم التراجع عن كل مكتسبات الثورة وقفز التضخم إلى درجة التهمت كل زيادة حاصلة في مرتبات المعلمين الذين يتكاتفون من أجل توحيد الصف ضمن أسرة المعلمين التي لا تستطيع مواجهة تكلفة المعيشة مع هذه الأوضاع."
وأوضحت قمرية عمر أن اللجنة رفعت مذكرة للسلطة الحاكمة وقدمنا فيها مطالب عادلة ومشروعة من أهمها غير زيادة الأجور ورفع الحد الأدنى للأجور بما يقارب السبعين ألف جنيه، وطالبت أيضا العمل على مجانية التعليم وزيادة الإنفاق على الخدمات التعليمية من 2 % إلى عشرين في المئة وتنفيذ القرارات الوزارية بتحسين أوضاع المعاشات للمعلمين.
إضراب المعلمين السودانيين يأتي كنموذج للتردي الاقتصادي الذي تعيشه فئات المجتمع السوداني بمختلف تخصصاته ووظائفه حيث يؤثر التوتر السياسي وعدم الاستقرار على جميع مجالات الحياة مع استمرار الصراع بين المكون العسكري والمدنيين وعدم القدرة على تطبيق الاتفاق الإطاري الأخير حتى الآن.
قال الكاتب الصحفي، عبدالحميد عوض لـ"لقاء سبوتنيك"، إن إغلاق المدارس في الخرطوم قبل موعده بأسبوعين جاء للتحايل، وتوافقا مع إضراب المعلمين الذي أيدته ولايات أخرى.
وأوضح أن الحكومة السودانية ليست معترفة بوجود أي مشكلة ورفضت زيادة أجور المعلمين، رغم جلوسهم مع وزارة المالية دون التوصل لأي حلول.
وذكر أن المعلمين يريدون رفع أجورهم لما يعادل حوالي 120 دولار فقط، ما يعني أن الحكومة غير جادة ولا تضع اعتبارا للتعليم.
إعداد وتقديم عبد الله حميد وأحمد أحمد
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала