العملية العسكرية الروسية الخاصة

مصدر يكشف لـ"سبوتنيك" أن نظام كييف صنع صاروخا مخصصا لاستخدام "القنبلة القذرة"

كشفت مصادر لوكالة "سبوتنيك" أن نظام كييف أكمل بالفعل الاستعدادات التقنية لتنفيذ استفزاز باستخدام "القنبلة القذرة"، وذلك من خلال إتمام تصنيع عبوة صاروخية فارغة سيتم ملؤها بالمواد المشعة.
Sputnik
وقال مصدر مطلع لوكالة "سبوتنيك"، إن نظام كييف أكمل بالفعل الاستعدادات التقنية للاستفزاز باستخدام "القنبلة القذرة"، حيث "أعد متخصصون من مؤسسة (يوجماش) الأوكرانية صاروخا مزيفا (أي يشبه نموذج صاروخ روسي)، من المقرر أن يتم ملؤه (من قبل القوات الأوكرانية) بمواد مشعة، ثم يُزعم أنه تم إسقاطه في المنطقة المحظورة لمحطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، والادعاء (كذبا) بأن القوات الروسية أطلقت شحنة نووية".

وتابع المصدر: "لقد صنع متخصصو (يوجماش) بالفعل صاروخا مزيفا لمجمع "إسكندر"، ومن المقرر أن يملأ الجزء الرئيسي منه بالمواد المشعة، ثم تسقطه قوات الدفاع الجوي الأوكرانية فوق المنطقة المحظورة في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية من أجل الإعلان عن إطلاق روسيا لشحنة نووية".

وبين المصدر أنه "بعد إسقاط (الصاروخ) المزيف، تعتزم سلطات كييف إظهار (تقديم) أجزاء من نماذج وإلكترونيات لصاروخ (إسكندر) المزعوم، إلى وسائل الإعلام الغربية، من أجل إقناع الجمهور الغربي بأن روسيا مذنبة".
وكان النائب الأول لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، قد أعلن أمس، أن التهديد باستخدام كييف "قنبلة قذرة" مرتفع، وأنه لدى أوكرانيا القدرة على صنعها ولديها أسباب لاستخدامها، فنظام زيلينسكي يريد صداما بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.
ما هي "القنبلة القذرة" وكيف تعمل؟
وقال بوليانسكي، في إحاطة بهذا الصدد: "نعتقد أن هذا خطر جسيم للغاية، وتهديد خطير. أوكرانيا لديها الإمكانية وأوكرانيا لديها كل الأسباب لاستخدامها".

ووفقًا له، فإن نظام زيلينسكي يسعى لإشراك الناتو في مواجهة مباشرة مع روسيا، وهو أمر خطير جدا ولكنه مفيد لنظام زيلينسكي.

وبدوره، أعلن ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أمس، أن خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتوجهون في الأيام المقبلة، إلى كييف و"جولتيه فودي"، وذلك عقب تحذيرات روسيا بشأن إعداد أوكرانيا لـ "قنبلة قذرة"، مشيرا إلى أنه قد تظهر النتائج الأولية لزيارة خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأوكرانيا في غضون أسابيع قليلة.

وقال أوليانوف، لقناة "روسيا 24" : "في الأيام المقبلة، سيتوجه عدد من المفتشين إلى كييف ومدينة "جولتيه فودي" (بمقاطعة دنيبيربيتروفسك)".
وأضاف أوليانوف: "عادةً ما تتضمن عمليات التفتيش هذه أخذ عينات، ويستغرق تحليلها وقتا طويلا، شهرين، كقاعدة عامة، أي في غضون أسبوع تقريبا أو نحو ذلك، سنعرف النتائج الأولية لهذه الزيارة، ولن تظهر النتائج النهائية قريبا".
مناقشة