"إيقاد": اتفاقية السلام بين إثيوبيا وجبهة "تيغراي" أثبتت أن الأفارقة يمكنهم حل مشاكلهم باقتدار

قوات جبهة تيغراي في إثيوبيا
أشادت الهيئة الحكومة للتنمية في شرق أفريقيا "إيقاد"، باتفاقية السلام بين إثيوبيا وجبهة تحرير "تيغراي" في العام الماضي، مؤكدة أنها "نموذجية في الكثير من النواحي".
Sputnik
وقال المتحدث باسم السكرتير التنفيذي لـ"إيقاد"، نور محمود شيخ: "لقد أثبتت الاتفاقية أن الأفارقة يمكنهم حل مشاكلهم باقتدار وإيجاد حلول مستدامة لمشاكلهم سواء كانت سياسية أو اقتصادية"، وفقا لشبكة الأخبار الإثيوبية "فانا".
وأضاف: "لقد أثبتت إثيوبيا للعالم مرة أخرى أن الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية ليست مجرد كلام، بل هي حقيقة يجب على الجميع أن يرحب بها ويقدرها".
وتابع المتحدث: "ويمكننا أن نرى هذا يحدث بالفعل في السودان والصومال وجنوب السودان، حيث تدعم "إيقاد" المبادرات المحلية التي تقودها وتملكها".
إثيوبيا تتوقع تسليم جبهة "تيغراي" لأسلحتها الثقيلة حتى الخميس بعد اتفاق السلام
وفي شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جنوب أفريقيا، ناليدي باندور، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين جبهة تحرير تيغراي والحكومة الإثيوبية، بوساطة الاتحاد الأفريقي.
وقالت باندور في تصريحات نقلتها هيئة البث في جنوب أفريقيا، إن طرفي النزاع في إثيوبيا، وافقا خلال مفاوضات السلام التي جرت في جنوب أفريقيا، على التوقيع على بيان مشترك لوقف إطلاق النار، وبدء محادثات السلام.
وأشارت إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار تم بوساطة مبعوث الاتحاد الأفريقي بشأن النزاع في إثيوبيا، أولوسيغون أوباسانجو، والرئيس الكيني السابق، أوهورو كينياتا.
في سياق متصل، نقل تلفزيون "تيغراي" عن أوباسانجو قوله خلال مؤتمر صحفي إن مفاوضات السلام في جنوب أفريقيا أسفرت عن اتفاق لوقف القتال بين الحكومة في إثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي.
وفي 25 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، انطلقت في جنوب أفريقيا أول محادثات سلام رسمية بين الأطراف المتحاربة في الصراع المتواصل منذ عامين في إقليم تيغراي الإثيوبي.
وجاءت المحادثات التي يقودها الاتحاد الأفريقي في مدينة بريتوريا في أعقاب تصاعد عنيف في القتال خلال الأسابيع الأخيرة الأمر الذي أثار قلق المجتمع الدولي، والمخاوف بشأن المدنيين المحاصرين في تبادل إطلاق النار.
مناقشة