راديو

هل تنخفض إمدادات السلاح لكييف بعد التحذيرات الغربية من قلة المخزون؟

طالب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، أعضاء الناتو بزيادة مخزونات الأسلحة لديهم بعد انخفاض معدلات التخزين جراء دعم أوكرانيا بالسلاح الغربي.
Sputnik
ويعقد وزراء دفاع حلف الناتو اجتماعا لبحث متطلبات المنظمة الغربية، وهي الداعم الرئيسي للقوات الأوكرانية، ويناقشون عواقب انخفاض مخزون الأسلحة. ورغم ذلك شدد ستولتنبرغ على أهمية السرعة في إمداد أوكرانيا بالأسلحة الضرورية، بما في ذلك طائرات مقاتلة.
وتوقعت تقارير غربية أن يطالب الحلف، الدول الأعضاء بزيادة مخازنها التي نفذت بشكل خطير، بسبب استمرار المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد أبو مهادي، إن قيادة الحلف الغربي تريد الترويج لقلة المخزون من أجل أغراض عسكرية وسياسية.
وأوضح أن التصنيع العسكري جزء من اقتصاد الدول الغربية وتجد في الأزمة الأوكرانية فرصة لتعزيز صناعاتها العسكرية وتطويرها.
ولفت إلى أن ستولتنبرغ يريد تحفيز الدول الأعضاء في الناتو على زيادة الإنفاق العسكري، وتعزيز الصادرات الأمريكية من السلاح.
من جهته، أكد الكاتب والباحث السياسي، عمار سيغة، أن رهانات الغرب على ورقة قصر مدة المقاومة الميدانية قد سقطت أمام الانتصارات العسكرية للجيش الروسي.
وأضاف أن هذا يزيد من متاعب المخازن الغربية التي تسعى لقلب كافة موازين القوى لصالحها، غير أن الواقع في الميدان عكس تصوراتهم تماما، واستهلكت الأزمة أسلحة غربية كبيرة ومختلفة، ما يعكس انخفاض مخزونات السلاح ويزعج الغرب في ظل الظروف الدولية الراهنة، وإعادة هيكلة في المنظومة الدولية.
وقالت الكاتبة الصحفية، ليليان معروف، إن الدعم الغربي والأمريكي سيستمر للقوات الأوكرانية مهما كانت ظروف التسليح الغربي وقلتها.
وأوضحت أن المجتمع الغربي رغم كل ما يعانيه في الاقتصاد إلا أن حكوماته لم تنصاع للشعوب ومنصاعة للولايات المتحدة وسوف تستمر في الدعم.
وبينت أن الغرب يريدها "حرب استنزاف لأوكرانيا" وهي سياسة تتبعها واشنطن دائما حتى تنهي تماما على الدول التي ترصدها، فمن بعد أفغانستان ودول عربية مختلفة هي تستهدف أوكرانيا من خلال تأجيج الأزمة.
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج "ملفات ساخنة"
إعداد وتقديم: عبدالله حميد
مناقشة